واشنطن تدين وبغداد تتهمها بالتآمر مع ''المرتزقة''.. وحدة المانية خاصة تقتحم السفارة العراقية وتحرر الرهائن

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقتحمت قوات خاصة من الشرطة الالمانية السفارة العراقية في برلين والقوا القبض على خمسة اشخاص كانوا قد داهموا المقر الدبلوماسي واحتجزوا مجموعة من الرهائن، وقالت الخارجية العراقية ان مجموعة من عملاء الصهيونية اقدموا على هذا العمل. 

واكدت الشرطة الالمانية انها نفذت العملية وحررت الرهائن والقت القبض على 5 اشخاص يشكلون المجموعة المهاجمة  

وقالت الخارجية العراقية في بيان رسمي إن هناك اتصالات مع السلطات الألمانية لتطويق الحادث، ووصفت السلطات العراقية مهاجمي السفارة بالمرتزقة المدفوعين من المخابرات الأميركية وقالت انهم عملاء للصهيونية. 

وادان البيت الابيض العملية وقال انها تعرقل الجهود المشروعة لتغيير النظام العراقي في الوقت الذي اشار الى ان واشنطن ليست على علاقة مع التنظيم الذي قام بالعملية 

وكانت مصادر في المعارضة العراقية قد اكدت لـ"البوابة" ان عناصر تابعة لفصيل معارض احتلت اليوم الثلاثاء مقر السفارة العراقية في العاصمة الالمانية برلين، واحتجزت عددا من موظفيه كرهائن، وذلك في وقت تحدثت فيه تقارير عن اصابة عدد من هؤلاء الرهائن خلال عملية احتلال السفارة وقالت تقارير ان هناك شخصين قد اصيبا. 

وقالت المصادر ان المجموعة التي تطلق على نفسها "المقاومة الديمقراطية في المانيا"اقتحمت اليوم مقر السفارة العراقية واحتلت مكاتبه، وذلك في وقت اعلنت فيه قوات الامن الالمانية انها حاصرت المبنى الواقع في ضاحية زهلندورف جنوب غرب العاصمة وبدات مفاوضات مع الخاطفين.  

واشارت الشرطة الى ان عددا من موظفي السفارة محتجزون كرهائن من قبل هذه المجموعة.  

هذا، واعلنت المجموعة الخاطفة في بيان انها قامت بهذا العمل "السلمي والمؤقت" بهدف الضغط على لتحقيق مطالبها بانهاء حكم الرئيس صدام حسين للعراق.  

واعتبرت هذه المجموعة في بيانها ان احتلال السفارة ياتي بمثابة الخطوة الاولى باتجاه "تحرير كامل التراب العراقي" من نظام الرئيس صدام حسين.  

وجاء في البيان الذي وزعته المجموعة على وكالات الانباء "باسم الشعب العراقي وقيادتهم الشرعية، والمعارضة العراقية، نعلن ان تحرير التراب العراقي يبدأ من السفارة العراقية في برلين، وبها يبدأ تحرير ارض الاباء الحبيبة".  

واضاف البيان "هذه الخطوة الاولى ضد نظام صدام حسين الارهابي وقتلته، والتي تحدث من اجل هدف سلمي، ترمي الى افهام الشعب الالماني ومنظماته وقواه السياسية ان شعبنا لديه الرغبة في التحرر والعمل من اجل ذلك".  

لكن المؤتمر الوطني العراقي المعارض أدان العملية ووصف الجماعة بأنها غير معروفة ولا تمثل المعارضة. وقال متحدث باسم المؤتمر أن سياسة جماعته تتمثل بأن يكون العمل الوطني مقصورا على الساحة العراقية نفسها.  

وأضاف أن المؤتمر يسعى إلى الحصول على المزيد من المعلومات عن أولئك الأشخاص مشيرا إلى أن المؤتمر "لا يوافق على أعمال عنف كهذه".  

وقال المؤتمر إن "المعارضة العراقية الديمقراطية في ألمانيا" جماعة جديدة تأست خلال الأشهر القليلية الماضية  

وتعتقد الشرطة الألمانية أن منفذي عملية الاقتحام أربعة أو خمسة أشخاص.—(البوابة)—(مصادر متعددة)