اكدت واشنطن على لسان مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى انها تسعى لاصدار قرار يلزم العراق بتدمير ترسانته من اسلحة الدمار الشامل، وبينما اعلنت بريطانية استدعاء قوات الاحتياط من الفرق الطبية فقد تحدثت تقارير عراقية عن تصدي المضادات الارضية للطائرات الغربية.
وقال وليم بيرنز الذي يقوم بجولة في المنطقة ان الولايات المتحدة تعمل بجدية لحل القضية عبر مجلس الامن وبالتعاون مع اصدقائها الدائمين في مجلس الامن .
واضاف ان الرئيس الامريكي جورج بوش اوضح ان الحرب ليست وشيكة بل هي " الملاذ الاخير". كما اشار الى اصرار الولايات المتحدة على نزع ترسانة العراق من اسلحة الدمار الشامل والتأكد من انه لن يعوق عمل مفتشي الاسلحة مبينا ان ذلك الامر ليس بيننا وبين نظام صدام بقدر ما هو مرتبط بالمجتمع الدولي .
الى ذلك
ذكرت صحيفة (اوبسيرفير) البريطانية ان وزارة الدفاع البريطانية بصدد استدعاء المئات من العاملين في القطاعات الصحية في الجيش البريطاني وذلك استعدادا لاحتمال توجيه ضربة عسكرية للعراق. وكشفت الصحيفة ان وزارة الدفاع البريطانية ستبلغ مجلس العموم البريطاني في جلسته المقبلة انهم سيبداون بتجهيز المستشفيات و المستشارين الصحيين و الممرضات وطائرات نقل الجرحى "لكي يكونوا على اهبة الاستعداد للدخول في نزاع عسكري خلال شهرين".
في الغضون أعلن ناطق عسكري عراقي في بغداد ان القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت اليوم الاحد لطائرات امريكية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوب العراق و"اجبرتها على الفرار".
واوضح الناطق الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء العراقية الرسمية ان "عددا من التشكيلات المعادية (الاميركية والبريطانية) القادمة من الاجواء الكويتية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء السعودية قامت ب 36 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق ارطاوي والبصية والجليبة والبصرة والقرنة واللصف والناصرية والرفاعي وقلعة صالح والعمارة والحي وعفك والديوانية والسلمان والسماوة والنجف" بجنوب العراق.
واضاف ان "القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في الكويت".—(البوابة)—(مصادر متعددة)