واشنطن تطلب من إيران التصدي للقاعدة على أراضيها

تاريخ النشر: 22 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الولايات المتحدة انها طلبت من ايران خلال الاسبوع الجاري، اتخاذ اجراءات صارمة ضد اعضاء شبكة القاعدة على اراضيها. 

واوضحت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء، ان هذه الرسالة قد نقلت الى طهران هذا الاسبوع لكنها لم تكشف طريقة ايصالها، واعلنت استعدادها لمواصلة ضغوطها. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "ابلغنا ايران صراحة هذا الاسبوع اننا نعتقد بأن مسؤولين من القاعدة موجودون في ايران وان على ايران تحمل مسؤولياتها الدولية" للتحرك ضد عناصر هذه الشبكة.  

وقال في مؤتمر صحفي "طلبنا من ايران..ان ترفض منح ملاذ امن لاولئك الذين يخططون ويدعمون ويرتكبون اعمالا ارهابية وان تتخذ خطوات على نحو ايجابي لمنع ارتكاب الاعمال الارهابية بتوفير انذار مبكر للدول الاخرى بتبادل المعلومات." 

غير ان باوتشر رفض التعليق على تقارير تحدثت عن ان واشنطن الغت خططا للقاء بين مسؤولين اميركيين وايرانيين احتجاجا على ما تزعمه من وجود قادة من تنظيم القاعدة في ايران. 

وقد قررت الولايات المتحدة رفع احتجاج شديد اللهجة ضد ايران في جنيف لانها سمحت لعناصر في تنظيم القاعدة بتحضير وتوجيه الاعتداءات التي وقعت في الرياض انطلاقا من الاراضي الايرانية، كما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الاربعاء. 

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في ادارة الرئيس جورج بوش لم تكشف عن اسمائهم، ان الولايات المتحدة رصدت اتصالات تشير بقوة الى مسؤولية خلية صغيرة من عناصر في القاعدة تنشط من ايران، في هذه الاعتداءات. 

واوضحت الصحيفة ان الاحتجاج الاميركي سينقل الاريعاء الى مسؤولين ايرانيين بواسطة المسؤول في الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي.  

وسيتضمن، بحسب المصادر نفسها، "القلق العميق" الذي ينتاب الولايات المتحدة حيال كون "اعضاء في القاعدة خططوا ووجهوا الاعتداءات في السعودية من ايران". 

وتنفي ايران الاتهامات الاميركية بانها تؤوي اعضاء في القاعدة وتعهدت بطرد أي اعضاء قد تجدهم كما فعلت مع حوالي ٥٠٠ شخص اشتبه في ان لهم علاقة بشبكة القاعدة التي تلقي عليها امريكا باللوم في هجمات ١١ ايلول/سبتمبر ٢٠٠١. –(البوابة)—(مصادر متعددة)