واشنطن تقلص تواجد دبلوماسيها ورعاياها في السعودية

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتخذت وزارة الخارجية الاميركية خطوات تهدف الى تقليص عدد دبلوماسيها في السعودية كما نصحت رعايها بمغادرة هذا البلد بسبب مخاوف من تدهور الاوضاع الامنية. 

أعلنت وزارة الخارجية الاميركية الأربعاء انها ستسمح لدبلوماسييها "غير الأساسيين" بمغادرة المملكة العربية السعودية بسبب التهديدات التي يواجهها المواطنون الاميركيون في المملكة. 

وجاء في بيان للوزارة "بسب المشاكل الامنية، سمحت وزارة الخارجية وعلى اساس طوعي لافراد عائلات وموظفي السفارة والقنصليات الاميركية في المملكة العربية السعودية الذين يعتبر وجودهم غير اساسي بمغادرة المملكة". 

واضاف ان "الحكومة الاميركية ما زالت تتلقى مؤشرات حول تهديدات ارهابية تستهدف المصالح الاميركية والغربية خصوصا طائرات تجارية". 

ونصحت وزارة الخارجية الأميركية أيضا المواطنين الأميركيين بدراسة مغادرة المملكة وهي نصيحة معتادة في كل مرة تعرض فيها الوزارة رحلات جوية مجانية على الدبلوماسيين غير الأساسيين وأسرهم الراغبين في الرحيل. 

وفي حين أن العرض لا يرقى إلى أن يكون أمرا إلى الدبلوماسيين بالرحيل إلا أنه يعكس المخاوف الأمنية الأميركية الحادة في المملكة التي تعرضت فيها مجمعات سكنية للأجانب لهجمات هذا العام. وفي الثاني عشر من أيار / مايو قتل مفجرون انتحاريون حوالي 35 شخصا بينهم تسعة أميركيين في هجمات على مجمعات سكنية في الرياض. 

وفي وقت سابق من الشهر الحالي قالت السفارة الأميركية إنها قصرت تحركات الدبلوماسيين الأميركيين وـسرهم على الحي الدبلوماسي في الرياض بسبب المخاوف الأمنية وحثت الأميركيين على تأجيل السفر لغير ضرورة ملحة إلى المملكة. 

وقرار عرض رحلات جوية مجانية إلى الوطن للدبلوماسيين غير الأساسيين وأسر العاملين بالسفارة أعلن في تحذير بشأن السفر أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية مماثل إلى حد كبير لبيانات سابقة عن تهديدات في السعودية. 

وقال التحذير "نظرا للمخاوف الأمنية الحالية .. صرحت وزارة الخارجية بالمغادرة على أساس طوعي لأفراد أسر العاملين في سفارة وقنصليات الولايات  

المتحدة في السعودية والموظفين غير الأساسيين". 

وأضاف قائلا "يجب على المواطنين الأميركيين أن يقيموا أوضاعهم الأمنية وينبغي لهم دراسة مغادرة البلاد". 

وقال التحذير في لغة مطابقة لتلك التي استخدمت في التحذير السابق الذي صدر في الثامن من الشهر الحالي "حكومة الولايات المتحدة ما زالت تتلقى مؤشرات بتهديدات إرهابية تستهدف المصالح الأمريكية والغربية بما في ذلك استهداف وسائل المواصلات والطيران المدني"—(البوابة)—(مصادر متعددة)