قالت تقارير اعلامية اميركية ان واشنطن تنوي ارسال قادة المقاومة العراقية الى قاعدة غوانتنامو فيما قالت مصادر كردية ان القوات الاميركية رفضت شروط عزت ابراهيم للاستسلام، في الغضون اعلنت تقارير عن اغتيال مسؤول كبير في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية كما قتل قيادي بعثي بعد ان تعرف علية الناس في الشارع.
وفي خبر لها اعلنت شبكة سي ان ان الاخبارية الاميركية ان "القوات الأمريكية تنوي إرسال قيادات المقاومة العراقية لقاعدة غوانتنامو".
وتقع القاعدة في كوبا وبدأ العمل بها بعد الحرب على افغانستان حيث ساقت القوات الاميركية المئات ممن تقول انهم عناصر خطرة من تنظيمي طالبان والقاعدة.
وكانت الحملات التي شنتها القوات الأميركية في الأيام الأخيرة قد نجحت في اعتقال أكثر من مائة من المشتبه بكونهم من قيادات المقاومة.
وبحسب القوات الأميركية فإذا صممّ المعتقلون على أنهم ليسوا من القيادات، فسوف يصدر بحقهم قرارا بالسجن. أما إذا أقرّوا أنهم من قيادات حزب البعث أو كبار المخططين والممولين، فسوف يتم إرسالهم إلى قاعدة غوانتانامو
وكان الجنرال ريكاردو سانشيز، قائد القوات الأميركية في العراق قد ذكر أن عدد المعتقلين لديهم وصل حوالي عشرة آلاف عراقي
وأوضح سانشيز أن الرقم يشمل أربعة آلاف من أعضاء حركة مجاهدي خلق، التي تتخذ من العراق نقطة انطلاق لها ضد إيران، والتي تعتبرها قوات التحالف منظمة إرهابية.
وكان الصليب الأحمر قد أفاد أن قاعدة غوانتنامو تحوي معتقلين من 40 دولة، ويتحدثون 17 لغة
الى ذلك قالت مصادر عراقية نقلا عن عادل مراد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ان "المدعو عزت ابراهيم الدوري اتصل بالاتحاد الوطني الكردستاني قبل عشرة ايام، لكي نتوسط له عند الاميركيين ولايحاكم محاكمة مجرمي الحرب، لكن الاميركان رفضوا الطلب وقالوا بانه سيحاكم كبقية مسؤولي حزب البعث وانه متهم باخماد انتفاضه كردستان في العام 1991 وكما وانه يعاني من مرض عضال قد يجري بين اليوم او آخر استسلامه الى أي طرف وخاصة بعد ان سلم قائده وزعيمه صدام نفسه دون اي مقاومة
الى ذلك قالت مصادر اعلامية ان مهند الحكيم مسؤول المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العامرية الذي يتزعمه رئيس مجلس الحكم الانتقالي عبدالعزيز الحكيم قد اغتيل بالرصاص من قبل كجهولين.
كما اعلنت المصادر ان قيادي بعثي هو علي الظالمي مسؤول حزب البعث العربي الاشتراكي في النجف لقي حتفه ايضا عندما هاجمة الناس في احد شوارع المدينة الجنوبية بعد ان تعرفوا على هويته
على صعيد عمليات المقاومة فقد انفجرت عبوتان ناسفتان لدى مرور دورية للقوات الاميركية جنوب كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد) مما اسفر وفق الشرطة العراقية, عن اصابة عدد من الجنود الاميركيين
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن النقيب اركان حمد لطيف مدير شرطة ناحية الرشاد (جنوب كركوك) "ان التفجير استهدف الدورية والحق اضرارا بالغة بعربة هامر وادى الى اصابة عناصرها اذ شوهدت اثار الدماء بوضوح على الارض".
واوضح النقيب الذي تقيم شرطته حاجز تفتيش قرب موقع الانفجار "ان الانفجار الثاني وقع على بعد خمسة امتار من الانفجار الاول وبعد ثوان قليلة".
وهو اول انفجار تتعرض له قوة اميركية على هذا الطريق منذ نحو اسبوعين وفق المصدر نفسه.
ولم تتوفر حتى الان اية معلومات عن الحادثة من الجانب الاميركي—(البوابة)—(مصادر متعددة)