واشنطن تواصل الضغط على دمشق لاغلاق مكاتب الجهاد

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستواصل ضغوطها على سوريا لحملها على إغلاق مكتب الجهاد الإسلامي في دمشق على الرغم من رفض الحكومة السورية. وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر "سنواصل طرح حججنا كما نفعل منذ بعض الوقت لنقول إنه لا مجال لدعم منظمة كهذه".  

وأعلنت سوريا أمس الثلاثاء أنها لا تنوي الرضوخ للمطالب الأميركية التي تم التعبير عنها بعد العملية الفدائية الأخيرة في الخليل ضد الإسرائيليين التي تبنتها حركة الجهاد الإسلامي. وقالت الخارجية السورية في بيان إنها أبلغت السفير الأميركي في دمشق ثيودور قطوف أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة "هو نتيجة حتمية لاستمرار الاحتلال والعدوان الإسرائيلي الذي طال المدنيين والذي ارتكب أبشع الجرائم ضد الإنسانية".  

وكان امين عام حركة الجهاد الاسلامي رمضان شلح استبعد في تصريحات لـ"البوابة" الاثنين، ان تستجيب سوريا لطلب الولايات المتحدة.  

واكد شلح الذي كان يتحدث هاتفيا مع "البوابة" من دمشق، ان ايا من المسؤولين السوريين "لم يتصل معنا بهذا الصدد"، مستبعدا في الوقت نفسه ان يكون هذا الموضوع مدار بحث مع المسؤولين السوريين مستقبلا.  

وقال "نحن في الاساس موجودون بشكل طبيعي كلاجئين محرومين من العودة الى وطننا فلسطين، وعندما تمكننا الولايات المتحدة او العالم المؤيد لاسرائيل من العودة الى ديارنا، فبشكل طبيعي سنغادر الى ديارنا ولن تكون هناك مشكلة".  

وتابع "لذلك، لا نتوقع ان يكون هذا الموضوع مدار بحث بيننا والاخوة المسؤولين في سوريا، خاصة ان وجودنا في دمشق هو مجرد وجود اعلامي معنوي يمارسه كل عربي ومسلم في تعاطيه مع القضية الفلسطينية".  

ونفى شلح الاتهامات الاسرائيلية لمكتب الحركة في دمشق بانه يتولى التخطيط للعمليات الفدائية التي ينفذها ناشطو الحركة في الاراضي الفلسطينية وداخل اسرائيل.  

واكد ان "الجهاد كبنية تنظيمية ومقاتلة للاحتلال الصهيوني..موجودة داخل فلسطين، والعمليات تتم تخطيطا وتنفيذا في داخلها"—(البوابة)—(مصادر متعددة)