اعربت الولايات المتحدة امس الاثنين عن قلقها بعد اقدام حركة طالبان الاسلامية الحاكمة في كابول على اعتقال ثمانية اجانب بينهم اميركيان بتهمة التبشير لصالح الدين المسيحي.
واشار المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر الى ان دبلوماسيين اميركيين اتصلوا بمسؤولين من طالبان للحصول على مزيد من المعلومات حول هؤلاء المعتقلين.
وقال في تصريح صحافي "من دون اي شك نحن قلقون بشانهم".
واضاف "ان طالبان تقول انهم بخير ولكنها لم تسمح بالاتصال بهم". واكد وجود اميركيين اثنين بين الاجانب الثمانية الموقوفين ولكنه لم يحدد هويتهما.
وهؤلاء الاجانب هم رجلان وست نساء بينهن استراليتان والمانيتان.
ويبلغ مجموع الذين اعتقلوا الاحد 24 عاملا في منظمة غير حكومية "شلتر ناو انترناشيونال" بتهمة "نشر الديانة المسيحية". وسيعاقبون وفقا للشريعة الاسلامية المطبقة في افغانستان بحسب نائب وزير الشؤون الدينية في كابول محمد سليم حقاني الذي اعلن لوكالة فرانس برس ان الاجانب الثمانية "اعترفوا بجرمهم" ولكن مدى اعمالهم التبشيرية الذي سيحدد مدى عقابهم، غير واضح بعد.
والعام الماضي، اصدرت طالبان مرسوما ينص على ان اي افغاني يتخلى عن اسلامه او اي شخص يدفع افغانيا لاعتناق دين آخر سيعدم
