حتى الآن سجلت أروقة الأمم المتحدة هزيمة إسرائيلية ساحقة لإفشال مشروع ترشيح سوريا لشغل مقعد في مجلس الأمن الدولي.
وبعد حصول دمشق على تأييد من الدول العربية والآسيوية بات موقفها أكثر صلابة حتى أن الولايات المتحدة بدأت تتلمس هذا الموقف وتحاول تجنب الوقوع في مغامرة نتائجها معروفة سلفا وهو الأمر الذي دفعها لعدم الاعتراض على هذا الترشيح.
ونقلت مصادر إعلامية عن ديفد مالون مندوب كندا السابق لدى الأمم المتحدة القول إن السوريين يتمتعون بتأييد قوي داخل منطقتهم. ومن الصعب جدا الوقوف في وجههم.
وأمام هذه المسلمات يعتقد المراقبون أن واشنطن التي سلمت بالوضع الراهن نهائيا ستتجه للمساومة على هذه القضية مع دمشق بحيث تعلن عن عدم استجابتها لمطلب إسرائيل بمحاربة هذا الترشح وعدم معارضتها "وليس موافقتها" الشخصية مقابل التزام سوريا بالعقوبات المفروضة على العراق وإغلاق الممرات غير الشرعية بين دمشق وبغداد والتي تنتقل عبرها كميات هائلة من البضائع.—(البوابة)