أعلنت واشنطن انها رفضت محاولة صدام حسين الأخيرة لتجنب الحرب والتي كشفت عنها وسائل الإعلام الأميركية امس، لانها لم تكن سوى مناورة عراقية "غامضة" لكسب الوقت.
وقال الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان ردا على اسئلة الصحافيين حول الاسباب التي جعلت الولايات المتحدة لا تتجاوب مع هذه المحاولات والخطوات العراقية "لقد استنفذنا كل الفرص المشروعة وذات المصداقية لحل (الازمة العراقية) بالسبل السلمية".
وافادت عدة وسائل اعلام اميركية ان صدام حسين قام قبل بضعة اسابيع من بدء النزاع بمساع لدى الولايات المتحدة لبحث اتفاق الفرصة الاخيرة لمنع الحرب، وليؤكد للاميركيين بانه لم يعد يملك اسلحة دمار شامل.
واضاف الناطق ان صدام حسين "سنحت له فرص كثيرة للالتزام بقرارات كثيرة صادرة عن مجلس الامن الدولي"، بما فيها القرار الاخير الذي اتاح له فرصة القبول" بالشروط التي فرضتها الاسرة الدولية.
من جهتها، رأت وزارة الخارجية ان مسعى اللحظة الاخيرة لم يكن سوى "محاولة غامضة للتمويه.
وقال مساعد الناطق باسم الخارجية ادام ايريلي ان "ما شاهدناه هو مساع غامضة من خلال اطراف ثالثة بدت اشبه بمحاولات لاستباق تحرك عسكري وليس لتلبية قرارات مجلس الامن".
وتابع ان "النظام العراقي السابق لم يبلغ رسميا في اي يوم رسالة موافقة على واجباته".—(البوابة)—(مصادر متعددة)