اعربت الولايات المتحدة عن ارتياحها للتعاون مع السودان في مجال مكافحة الارهاب، وذلك بعد ردة الفعل السودانية على الهجمات التي استهدفت كلا من واشنطن ونيويورك.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر "لقد سمعنا تصريحات ايجابية" من الخرطوم و"لقد اجرينا بعض المحادثات مع حكومة السودان وخرجنا بانطباع انها كانت جيدة"، ورأى باوتشر ان ذلك مؤشر الى "بدء تعاون نثمنه وننوي توسيعه".
وتدرج الولايات المتحدة، السودان على لائحة الدول الداعمة للارهاب الى جانب ست دول اخرى، غير ان واشنطن تؤكد منذ عدة اشهر ان حكومة الخرطوم احرزت تقدما كبيرا على هذا الصعيد.
وقد تحادث وزير الخارجية الاميركي كولن باول هاتفيا مع نظيره السوداني مصطفى عثمان اسماعيل في 17 ايلول/سبتمبر الاخير بعد ستة ايام على هجمات نيويورك وواشنطن.
وبدأت العلاقات بين الدولتين تشهد انفراجا مع تعيين واشنطن مبعوثا خاصا مكلفا التفاوض لايجاد حل للنزاع بين السلطة الاسلامية في الخرطوم والتمرد المسلح في الجنوب المسيحي والاحيائي.
وكانت الولايات المتحدة قصفت بعد الهجمات على سفارتيها في كينيا وتنزانيا في العام 1998 مصنعا للادوية قرب الخرطوم اتهمته بالارتباط بشبكة الاصولي السعودي الاصل اسامة بن لادن. وتعرض هذا الهجوم لانتقادات كثيرة من دبلوماسيين ومحللين بسبب نقص الادلة لشنه، في الوقت الذي دعت الخرطوم إلى تشكيل لجنة دولية للقيام بتحقيق حول المصنع الذي يملكه مستثمر اردني اصلا.
وفيما خرجت تحليلات بان السودان سيكون احد الاهداف الامريكية في حربها التي وصفتها بانها ضد الارهاب فقد حملت العربية السعودية تطمينات من واشنطن تتحدث عن كلام اخر—(البوابة)—(مصادر متعددة)