واشنطن وبيونغ يانغ تبحثان برنامج الصواريخ الكوري الشمالي

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مصدر رسمي ان الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بدأتا اليوم الأربعاء في كوالالمبور جولة جديدة من المحادثات حول برنامج الصواريخ البالستية الكورية الشمالية، وهي محادثات حاسمة بالنسبة لزيارة محتملة يقوم بها الرئيس بيل كلينتون إلى بيونغ يانغ. 

وأوضح رئيس الوفد الأميركي روبروت اينهورن ان الاقتراح الذي قدمه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-ايل بالتخلي عن هذا البرنامج في مقابل الاستفادة من التقدم الفضائي الأميركي، سيكون واحدا من المواضيع المطروحة للمناقشة خلال الأيام الثلاثة للمفاوضات. 

واضاف اينهورن في بيان نشر قبيل بدء الجولة الجديدة من المفاوضات ان هذه المحادثات سترتكز على "المناقشات الجدية" التي جرت الأسبوع الماضي في بيونغ يانغ بين وزيرة الخارجية الأميركية مادلن اولبرايت وكيم جونغ-ايل. 

واكد المسؤول الأميركي "سنركز على مسألة الصواريخ بكل جوانبها" بما في ذلك الصادرات الكورية الشمالية والفكرة التي أطلقها كيم لمبادلة صواريخ بعمليات إطلاق أقمار صناعية كورية شمالية. 

وتابع "من جهتنا فان الولايات المتحدة ستبحث عن حلول تؤدي إلى حظر الانتشار وكذلك إلى الأمن الشامل والإقليمي وتساعد على تقدم العلاقات الأميركية الكورية الشمالية إلى الأمام". 

ويترأس الوفد الكوري الشمالي جانغ شانغ شون المسؤول عن الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية. 

يذكر ان الجولة الأخيرة من المحادثات التي جرت في كوالا لمبور لم تفض إلى نتيجة في تموز/يوليو. وكان جانغ طالب آنذاك بمليار دولار مقابل وقف برنامج الصواريخ الأمر الذي رفضته الولايات المتحدة. 

وأعلن البيت الأبيض ان على ضوء نتيجة هذه الجولة من المحادثات سيتخذ قرار بشأن قيام كلينتون بزيارة بيونغ يانغ أم لا. 

ومن المقرر ان يقوم كلينتون بجولة في آسيا في أواسط تشرين الثاني/نوفمبر. وسيشارك في 15 و16 الشهر الجاري في قمة المنتدى الاقتصادي لآسيا-المحيط الهادئ في بروناي قبل التوجه إلى هانوي حتى 20 الجاري في أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي منذ انتهاء حرب فيتنام—(ا.ف.ب)