اعلن مسؤولون أميركيون أن التحقيق مع الرئيس العراقي المخلوع استمر الثلاثاء، واشاروا الى ان اكثر من 500 صفحة من الوثائق التي ضبطت معه لحظة اعتقاله قادت لاعتقال قياديين في المقاومة
إلا أنهم رفضوا مناقشة مدى تعاونه مع المحققين.
وفيما رفض المحققون الحديث عن مدى تجاوب الرئيس المخلوع بعد يومين من اعتقاله فقد اكدوا ان الوثائق التي ضبطت معه تتضمن أسماء بعض أعضاء خلايا المقاومة في بغداد، بما في ذلك اولئك الذين اعتقلوا من قبل القوات الأميركية في وقت سابق.
ونقلت شبكة CNN الاميركية عن العميد مارتين ديمبسي إن الوثائق قادت لاعتقال بعض "القيادات الرفيعة المستوى" من حزب البعث، علاوة على ما ستبينه من معلومات حول البنية التحتية لهذه الخلايا."
ومن بين الوثائق، أوراق مكتوبة بخط اليد، وأخرى مسجلة، إضافة الى وجود بعضها على شكل أبيات شعرية وآيات قرآنية. وأشار المسؤولون الأميركيون أن الوثائق التي تم نقلها ما زالت في طور الترجمة.
وأوضح الجنرال مارك هرتلينغ، من الفرقة المدرعة الأولى للجيش الأميركي في العراق للصحافيين أنّ "شخصيتين مهمّتين تمّ اعتقالهما بناء على معلومات تضمنتها الوثائق المصادره "، غير أنّ مسؤولين في واشنطن قالوا إنهم لا يعتقدون أنّ أيّ معلومات في تلك الوثائق تمّ الاستناد إليها لاعتقال أي شخص
وكان مسؤول رفيع في الجيش الاميركي اعلن الاثنين ان صدام اعترف على عدد من قادة المقاومة وقد تم اعتقالهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)