أعلن الرئيس الإسرائيلي عازر وايزمن اليوم الأربعاء أن المدعي العام الإسرائيلي قرر عدم ملاحقته قضائيا في قضايا الفساد والتهرب من الضرائب التي يشتبه في أنه تورط فيها.
وقال الياكيم روبنشتاين المتحدث بإسم المدعي العام أنه لن يتم الإبقاء على أي دعوى في حق رئيس الدولة.
وقد خضع وايزمن لضغوط قوية لكي يستقيل منذ أن ظهر إسمه في بداية هذا العام في فضيحة مالية تورط فيها رجل أعمال فرنسي نافذ قدم له مبالغ مالية.
واضاف وايزمن في تصريح للإذاعة الإسرائيلية "إني مسرور جدا من تقرير المدعي العام، وأنوي إستشارة رئيس الوزراء. لقد قلت أني سأستقيل قبل نهاية العام وسأحترم كلمتي".
واعتبرت الشرطة في تقرير وضعته الشهر الماضي في ختام ثلاثة أشهرمن التحقيق أنه ليس هناك "أدلة كافية" لملاحقته بتهمة الفساد.
لكن المحققين اعتبروا أن وايزمن مذنب بتهمتي "الفساد وإساءة إستغلال الثقة" في إطار علاقاته مع ادوار ساروسي المليونير اليهودي الفرنسي الذي قدم له 450 ألف دولار بين العامين 1988 و 1993 على إعتبار أنها "هدية".—(أ.ف.ب)