كشفت مصادر اعلامية عن تورط بعض الكنائس الامريكية في النزاع السوداني ومدى الدعم المالي الذي ظلت تقدمه لحركة التمرد، واستندت المصادر إلى وثائق رسمية وقانونية كانت قد نشرتها.
ونقلت وكالة الانباء السودانية عن صحيفة صنداي تايمز الكينية
القول بانها حصلت على الوثائق بواسطة مصادر على مستو عال تكشف ان مجلس الكنائس العالمي وكنيسة ورلد قوسبال ميشن قدمت لحركة التمرد في نيسان/ ابريل الماضي مبلغ عشرين مليون دولار ونصف واوردت الصحيفة في تقريرها رقم الشيك والحساب الجاري الذي تم توريده فيه باحد البنوك العاملة بنيروبي.
وجاء في الرسالة التي بعث بها مدير القسم الافريقي قطاع جنوب السودان بالانابة الاسقف دكتور دان بوتر الى كبير المحاسبين في حركة التمرد بان هذه المنحة تهدف الى دعم المتمردين في حربهم واضافت الرسالة مرفق لكم طيه شيكا بمبلغ 6ر1 بليون شلن كيني كدعم للاحتياجات العاجلة لقواتكم الباسلة وهذا الدعم من صندوق الشركاء بالتضامن مع الكنائس الامريكية لصالح جنوب السودان - نفاد بتاكيد استلامكم للشيك عبر الفاكس قبل نهاية اليوم 19 نيسان/ ابريل 2001 م هذا بالاضافة الى تعهد كنيسة هوب منيستري بتمويل تكاليف الدراسة وتوفير فرص العمل للمواطنين الجنوبيين حيث يتلقى حاليا اكثر من مائتي من جنود حركة التمرد تعليمهم بالجامعات التابعة للكنيسة وذلك استجابة لطلب الدعم الذي تقدم به الخارج جاستن ياك للكنيسة في 16 اذار/ مارس الماضي .
إلى ذلك اجاز البرلمان السوداني تقرير لجنة الامن والدفاع بالمجلس حول بيان وزير الدفاع الوطني عن السياسات العامة لوزارته .
واكد التقرير على ضرورة دعم القوات المسلحة بالمعينات والاحتياجات لاداء دورها القومي وطالب بتخصيص ميزانية خاصة وعاجلة لبناء قدرات القوات المسلحة .
كما طالب التقرير بضرورة العمل على انشاء قوة احتياطية لمساندة القوات المسلحة وفق رؤية القيادة العسكرية الى جانب اعادة النظر في قانون معاشات القوات المسلحة وازالة المفارقات في المعاشات بين الرتب المختلفة وتطبيق معاش المثل بالاضافة الي مراجعة شروط خدمة العاملين والمتقاعدين بالقوات المسلحة .
وكان بكري حسن صالح وزير الدفاع قد اكد في تعقيبه على مداخلات النواب جاهزية القوات المسلحة لدحر المتمردين وقال ان القوات المسلحة لن تخذل الشعب السوداني وتقوم بتطهير كافة المناطق التي احتلتها حركة التمرد واوضح ان خطة تطوير القوات المسلحة تضمن الجوانب المتعلقة برفع الروح المعنوية وتاهيل افرادها مشيرا الى ضعف الميزانية المخصصة لذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)