اعلن مسؤول في قطاع الاثار المصري ان ورثة تاجر اثريات اعادوا الى وزارة الثقافة 17 الف قطعة اثرية تعود الى عصور مختلفة وبينها مومياء من عصر ما قبل الكتابة واخرى لأكبر تمساح محنط لم يكن معروفا سابقا.
واكد مسؤول قطاع الآثار الفرعونية وجنوب مصر في المجلس الاعلى للآثار صبري عبد العزيز أمس ان ورثة زكي محارب وهم ثلاث بنات وابنان انابوا عنهم شقيقهم تادرس لاهداء الوزارة هذه الموجودات التي تتمتع بعض قطعها باهمية اثرية وتاريخية بالغة خصوصا ان المجموعة تشمل مختلف العصور المتعاقبة في مصر.
ومن جهته، اكد مدير آثار الاقصر يحيى المصري ان "اهم قطعتين من بين هذا الكم الهائل هما مومياء تمساح تعتبر الاكبر من نوعها اذ يبلغ طولها زهاء ثلاثة امتار في حين لا يتجاوز طول مثيلتها المعروضة في متحف التحنيظ في الاقصر 8،1 متر".
وكان المصريون القدماء يعبدون التمساح في منطقة اسوان باسم الاله "سوبك".
وتابع المصري "هناك ايضا مومياء كاملة تعود الى عصور ما قبل الكتابة تم تحديد زمنها من طريقة دفنها على شكل الجنين في باطن الام»، موضحا ان «العثور على مومياوات كاملة يعتبر امرا نادرا في مصر".
واضاف "غالبا ما نجد العظام كما في موقع حسن داود الاثري قرب الاسماعيلية، الا ان بعض المومياوات التي عثر عليها كاملة في اماكن متفرقة تعرض في متاحف خارج مصر".
واشار الى ان الموجودات تضم "مجموعة كبيرة من الاواني الاسلامية المصنوعة من مواد مشابهة لمادة الخزف الصيني من حيث الوانها وتشكيلاتها الهندسية والنباتية والكتابات بالحرف العربي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)