وزارة الداخلية الأسبانية تعلن اعتقال ''إرهابي إسلامي'' على علاقة ببن لادن

تاريخ النشر: 23 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت وزارة الداخلية الأسبانية اليوم الجمعة انها اعتقلت في أليكانتي (جنوب شرق اسبانيا) "ارهابيا اسلاميا على علاقة بالملياردير اسامة بن لادن" هو الجزائري محمد بن صخرية (34 عاما) المطلوب خصوصا من قبل الشرطة الفرنسية والالمانية. 

وقال المدير العام للشرطة الاسبانية خوان كوتينو ان شخصا كان يرافق بن صخرية، اعتقل ايضا ولم يقدم تفاصيل عن هويته. 

وقال مصدر في الشرطة ان محمد بن صخرية الملقب بملياني او محمد بن عيسى اعتقل اليوم الجمعة في الساعة 00،12 بتوقيت غرينتش بينما كان موجودا في مركز هاتف في أليكانتي. ولم يبد بن صخرية ولا الشخص الذي كان يرافقه اي مقاومة. 

واعلن متحدث باسم وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان "هذا الارهابي المحتمل" محمد بن صخرية "الذي اعتقل خلال عملية للشرطة الوطنية الاسبانية بمساعدة اجهزة استخبارات اجنبية، يعتبر بمثابة زعيم فريق كوماندوس ميلياني المرتبط باسامة بن لادن"، الملياردير السعودي اللاجىء في افغانستان والذي خصصت واشنطن جائزة لمن يساعد في القبض عليه. 

واوضح "انه احد اخطر الارهابيين الاسلاميين المطلوبين من قبل اجهزة الشرطة الغربية منذ نجاحه في الهرب خلال عملية قامت بها الشرطة الالمانية في فرانكفورت في نهاية العام 2000". 

وقال المتحدث باسم الوزارة ان "محمد بن صخرية غير مظهره تماما. ففي المانيا كان يعتني كثيرا بمظهره، اما في أليكانتي فكان لا مباليا بمظهره حتى يبدو عاملا مهاجرا". 

وجاء في بيان وزارة الداخلية ان القضاء الفرنسي اصدر ضده مذكرة توقيف دولية عبر الانتربول لأن فريق كوماندوس ميلياني كان يستعد لدى اكتشافه في المانيا للقيام بأعمال ارهابية في فرنسا ضد كاتدرائية ستراسبورغ (شمال شرق) وفي احد اسواق هذه المدينة. 

واوضح المصدر نفسه ان عددا من الرعايا الجزائريين كانوا اعضاء في فريق الكوماندوس هذا الذي تدرب في افغانستان على اعداد واستخدام المتفجرات. وفريق كوماندوس ميلياني مرتبط بناشطين اسلاميين اعتقلوا في شباط/فبراير 2001 في بريطانيا. 

وكانوا على علاقة ايضا بمجموعة "فاريز" المؤلفة من تونسيين واكتشفتها الشرطة الايطالية في ميلانو و"فاريز" (شمال) في نيسان/ابريل الماضي. وكانت مجموعة فاريز التي اتت ايضا من افغانستان بناء على اوامر بن لادن، تحضر لاعتداءات ضد اهداف اميركية. 

وقد اضطرت السفارة الاميركية في روما الى اقفال ابوابها اسبوعا في كانون الثاني/يناير 2001 تداركا لهجوم محتمل وللضغط على السلطات الايطالية حتى تأخذ هذا التهديد على محمل الجد، كما اوضح البيان. 

واضاف المصدر نفسه ان "كوماندوس ميلياني هو في عداد تنظيم القاعدة الذي يشكل الجناح العملاني للشبكة الارهابية الدولية التي يقودها بن لادن"—(أ.ف.ب)