وزارة الداخلية الإسرائيلية تهدم مسجدا في قرية بدوية بالنقب

تاريخ النشر: 05 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدمت وزارة الداخلية الإسرائيلية اليوم الاربعاء مسجدا في إحدى القرى العربية البدوية في النقب (جنوب) الامر الذي ادانه بشدة النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع. 

وكان أهالي قرية "تل الملح" بنوا المسجد وهو الوحيد في القرية قبل اكثر من ستة اشهر وبلغت كلفة بنائه اكثر من 100 الف شيكل (حوالي 20 الف دولار) تبرع بها اهل القرية من مالهم الخاص.  

وتعذرت وزارة الداخلية الاسرائيلية بان القرية غير معترف بها ومن غير المسموح البناء فيها. 

وقال الصانع لصحيفة "هآرتس" " هذا عمل خطير ويتجاوز الخطوط الحمر وقد يؤدي الى انتفاضة شعبية". 

واضاف "هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها تدمير مكان عبادة مقدس بما يمس بكرامة سكان النقب".  

وقال ممثلون عن سكان القرية انهم حاولوا تقديم شكوى وترخيص البناء قانونيا غير ان مفتشي وزارة الداخلية حضروا الى المكان في ساعة مبكرة من صباح اليوم ما حال دون توفر الوقت الكافي للقيام بالخطوات القانونية. 

وكانت جرافة تابعة لسلطة التنظيم والبناء قامت بهدم المسجد عند الساعة السادسة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي الرابعة بتوقيت غرينتش. 

وقال الدكتور عواد ابو فريح، عضو مجلس محلي القرية "ما جرى لا يترك لسكان القرية خيارا سوى اعادة بناء المسجد بدون ترخيص". 

وقال موقع " عرب 48" ان عشرات المواطنين العرب من النقب، هرعوا الى القرية، غير المعترف بها، للمشاركة في اعادة بناء المسجد. 

واصدر المجلس الاقليمي للقرى العربية غير المعترف بها في النقب، بيانا قال فيه ان "جريمة الهدم تعتبر بمثابة خطوة تصعيدية ضد عرب النقب، تحتم اتخاذ موقف موحد لمواجة سياسة الهدم والتشريد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)