وزارة العدل الاميركية تحقق مع ابنة شقيقة الملك فهد في تهمة ممارسة العبودية

تاريخ النشر: 07 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجري وزارة العدل الاميركية في الاونة تحقيقا بخصوص ممارسة اميرة سعودية، هي ابنة شقيقة الملك فهد، العبودية تجاه خادمة اندونيسية، طبقا لما اعلنه الاحد ناطق باسم الوزارة. 

وقال الناطق دان نلسون لوكالة الانباء الفرنسية "نعم اننا نجري تحقيقا" بخصوص هذه السيدة مؤكدا بذلك معلومات اشارت اليها صحيفة نيويورك تايمز السبت. 

واشارت الصحيفة الى ان الاميرة بنية ال سعود (41 عاما) اوقفت في منتصف كانون الاول/ديسمبر في فلوريدا بتهمة العنف تجاه خادمتها التي رفعت شكوى الى الشرطة المحلية بعد ان قامت الاميرة حسب الخادمة بدفعها عن السلالم في المنزل في مكان سكنهما في اورلاندو (فلوريدا)، وهو ما نفته الاميرة السعودية. 

كما افادت الاندونيسية اسمياتي ميميت سوريونو للشرطة ان الاميرة ترفض تسديد راتبها الشهري الذي يبلغ 200 دولار منذ شهرين وانها تضربها منذ عدة اشهر ما قد يؤول الى ملاحقتها بتهمة العبودية حسب الصحيفة التي نقلت كلام مدعين عامين فدراليين. 

وصرح محامي الاميرة ال سعود مارك شناب للصحيفة ان التحقيق لا اساس له قانونيا. 

واشارت نيويورك تايمز الى ان الاميرة وصلت الى اورلاندو الصيف المنصرم لدراسة الانكليزية برفقة سوريونو. وافرج عنها بكفالة مالية قدرها خمسة الاف دولار وما زالت في الولايات المتحدة بعد مصادرة جواز سفرها. 

وكانت الشرطة في ولاية فلوريدا الاميركية احتجزت في وقت سابق الاميرة بنية بتهم ضرب خادمتها وسرقة تلفزيون سائقها، وهي تهم زاد من تعقيدها في حينه شكوك بشأن ما إذا كانت الأميرة تملك حصانة دبلوماسية أم لا.  

وقد مثلت الأميرة السعودية في ذلك الوقت أمام قاض عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، حيث تحددت قيمة كفالتها بمقدار 5000 دولار، تم دفعها لتخرج من الحجز.  

وتعاقب العبودية بما يصل الى 20 عاما من السجن. وتتعرض ال سعود حاليا الى عقوبة تصل الى 15 عاما من السجن بسبب العنف الذي تتهمها به خادمتها السابقة التي تطالب ايضا بتعويضات عطل وضرر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)