وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون قضايا التطرف الاسلامي في اسيا

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أجرى وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي مناقشات دقيقة خلال اجتماعهم في بروكسل الليلة الماضية للتهديدات الارهابية مع تركيز خاص على المتشددين الاسلاميين في اسيا.‏ ‏ 

وأكد وزير الخارجية الدنماركي بيير ستيغ موللر الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي في مؤتمر صحافي أن "الاسلام ليس ارهابا .. ولادين يشكل ارهابا بحد ذاته".‏ ‏ 

وقد طغت هذه القضية على مناقشات دبلوماسيي الرئاسة الذين يعقدون اجتماعات جانبية تمهيدية للقمة المقبلة وبشكل خاص بعد أزمة احتجاز الرهائن من قبل مجموعة ارهابية شيشانية ‏في العاصمة الروسية موسكو.‏ ‏ 

وقال موللر "لقد اتفقنا أن التشدد أمر مهم جدا كخلفية للدكتاتورية" مبينا أن وزراء الخارجية وجهوا ممثليهم الشخصيين الى الاتحاد لدراسة هذه المسألة وابلاغهم بالنتائج في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.‏ ‏  

وأوضح أن "معظم الناس في العالم الاسلامي لا يعتقدون أنهم (ارهابيون مزعومون) فقد قرأوه (القران) بطريقة سليمة" مشيرا بذلك الى ارهابيين مزعومين في اسيا ‏ ‏وتنظيم القاعدة.‏ ‏ كما أكد أن التشدد ليس حكرا على الاسلام بقوله " التشدد يمكن أن يوجد في أي ‏ ‏دين مثل النازية" وقال "لدينا عالم حديث حيث يحترم الجميع الاخر".‏ ‏  

وطالب الوزير الدنماركي بالتصدي للدكتاتورية قائلا "اننا سنبذل قصارى جهدنا لتجنب الصدام بين الحضارات".‏ ‏  

وأضاف " نعرف أن القوى العظمى في العالم الاسلامي سوف تتجنب تصادم الحضارات .. لذلك ينبغي أن نتعاون ونتعاون مع تلك القوى في العالم الاسلامي".‏ ‏  

وأكد موللر ضرورة عدم مساعدة الارهابيين عبر منحهم المحيط الذي يحتاجونه ‏ ‏كالدول الفاشلة أو الديمقراطيات الضعيفة والحكومات السيئة والنزاعات الاقليمية ‏المعلقة.‏ ‏ 

ودعا الى زيادة التعاون بين الاتحاد الاوروبي ومنظمة المؤتمر الاسلامي لتثبيت ‏الاستقرار في الحكومات والمجتمعات والديمقراطيات الضعيفة "لكي نتجنب الفشل في الدول التي يمكن أن ينمو فيها الارهاب"—(البوابة)