أجرى وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي مناقشات دقيقة خلال اجتماعهم في بروكسل الليلة الماضية للتهديدات الارهابية مع تركيز خاص على المتشددين الاسلاميين في اسيا.
وأكد وزير الخارجية الدنماركي بيير ستيغ موللر الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي في مؤتمر صحافي أن "الاسلام ليس ارهابا .. ولادين يشكل ارهابا بحد ذاته".
وقد طغت هذه القضية على مناقشات دبلوماسيي الرئاسة الذين يعقدون اجتماعات جانبية تمهيدية للقمة المقبلة وبشكل خاص بعد أزمة احتجاز الرهائن من قبل مجموعة ارهابية شيشانية في العاصمة الروسية موسكو.
وقال موللر "لقد اتفقنا أن التشدد أمر مهم جدا كخلفية للدكتاتورية" مبينا أن وزراء الخارجية وجهوا ممثليهم الشخصيين الى الاتحاد لدراسة هذه المسألة وابلاغهم بالنتائج في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وأوضح أن "معظم الناس في العالم الاسلامي لا يعتقدون أنهم (ارهابيون مزعومون) فقد قرأوه (القران) بطريقة سليمة" مشيرا بذلك الى ارهابيين مزعومين في اسيا وتنظيم القاعدة. كما أكد أن التشدد ليس حكرا على الاسلام بقوله " التشدد يمكن أن يوجد في أي دين مثل النازية" وقال "لدينا عالم حديث حيث يحترم الجميع الاخر".
وطالب الوزير الدنماركي بالتصدي للدكتاتورية قائلا "اننا سنبذل قصارى جهدنا لتجنب الصدام بين الحضارات".
وأضاف " نعرف أن القوى العظمى في العالم الاسلامي سوف تتجنب تصادم الحضارات .. لذلك ينبغي أن نتعاون ونتعاون مع تلك القوى في العالم الاسلامي".
وأكد موللر ضرورة عدم مساعدة الارهابيين عبر منحهم المحيط الذي يحتاجونه كالدول الفاشلة أو الديمقراطيات الضعيفة والحكومات السيئة والنزاعات الاقليمية المعلقة.
ودعا الى زيادة التعاون بين الاتحاد الاوروبي ومنظمة المؤتمر الاسلامي لتثبيت الاستقرار في الحكومات والمجتمعات والديمقراطيات الضعيفة "لكي نتجنب الفشل في الدول التي يمكن أن ينمو فيها الارهاب"—(البوابة)