وزراء خارجية السعودية والكويت والبحرين يتغيبون عن اجتماع الدوحة

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتهت في العاصمة القطرية الدوحة امس اجتماعات مجلس وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بغياب وزراء السعودية والبحرين والكويت ما يعكس حدة الخلافات مع قطر، هذه الخلافات التي حاول وزير خارجية قطر التقليل من شأنها. 

انتهى في الدوحة امس اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بغياب وزراء خارجية السعودية والكويت والبحرين. 

وكان الاجتماع عقد بهدف التحضير للقمة المقرر انعقادها في قطر في 22 و 23 كانون الاول / ديسمبر المقبل. 

وحاول وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني التقليل من اهمية غياب هؤلاء الوزراء وخاصة وزير الخاريجة السعودي الامير سعود الفيصل. 

وقال الوزير القطري في مؤتمر صحفي عقده امس في نهاية الاجتماع "أن قرار مستوى تمثيل أي دولة أمر يعود إليها ونحن نحترمه".  

ونفى الوزير ظهور أي خلافات داخل الاجتماع.. وأضاف أنه في حالة وجود خلافات ثنائية بين دول المجلس فإنها تحل بالطرق الودية، ونوه بأن السعودية كانت ممثلة بمساعد الوزير، مشيرا إلى أن ذلك لا يؤثر في سير الأمور. 

ورغم ذلك فقد افادت مصادر دبلوماسية عربية ان غياب وزير الخارجية السعودي اضافة الى وزيري خارجية البحرين الشيخ حمد بن مبارك آل خليفة والكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح، يعكس حدة الخلافات بين هذه الدول وقطر. اذا تشهد علاقات قطر توترا مع هذه الدول الخليجية الثلاث لسبب ظاهر هو برامج قناة الجزيرة الفضائية. 

ويضم مجلس التعاون الخليجي ايضا الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. 

وفي مطلع تشرين الاول/اكتوبر اخذ وزراء الاعلام في الدول الخمس الشريكة لقطر في مجلس التعاون الخليجي على "الجزيرة"، "ما يتضمنه بعض برامجها من قذف وتشهير يستهدف دول مجلس التعاون". 

واوصى هؤلاء الوزراء باتخاذ موقف موحد من المحطة يتمثل بـ"وقف التعاون مع مكاتب ومذيعي قناة الجزيرة وموظفيها" في حال استمرارها "في هذا النهج". 

واستدعت السعودية اخيرا سفيرها في الدوحة حمد الطعيمي للتشاور. 

واغلقت الكويت مكتب "الجزيرة" في حين ترفض البحرين منذ اشهر اعطاء تصاريح في المنامة لصحافيي هذه القناة التلفزيونية. 

ويعتبر غياب وزراء خارجية الدول الثلاث مؤشرا على مستوى التمثيل الذي ستشهده القمة الخليجية المقبلة. 

وكانت انباء قد ترددت عن ان السعودية تسعى الى تغيير مكان انعقاد القمة او انها ستقلص مستوى المشاركة الى مستوى وير الخارجية—(البوابة)—(مصادر متعددة)