قالت وكالة الأنباء السودانية أن اجتماعا يضم وزراء خارجية السودان مصر ليبيا وأوغندا سيعقد في طرابلس في النصف الثاني من شهر كانون الثاني/يناير الحالي. وذكرت أن الاجتماع يأتي في إطار الجهود المبذولة لتطبيع العلاقات السودانية الأوغندية وذلك بترتيب من ليبيا.
يذكر أن الوزراء الأربعة كانوا قد عقدوا اجتماعا في أيلول/سبتمبر من العام الماضى بكمبالا لبحث وضع الحلول للمشكلات العالقة بين السودان وأوغندا وإعادة العلاقات بينهما إلى وضعها الطبيعي وتم الاتفاق فيه على الإسراع في تطبيع العلاقات بين البلدين وعودة التمثيل الدبلوماسي بينهما.
وكانت الأزمة بين الخرطوم وكمبالا قد بدأت في مطلع عام 1994 حينما بدا الرئيس الأوغندي موسفيني في توجيه سلسلة من الاتهامات ضد السودان واتهامها بضرب القرى في شمال أوغندا إلا أن السودان رفضت تلك الاتهامات ووصفتها بأنها مجرد اتهامات لا تستند إلى دليل وفى المقابل اتهم الرئيس السوداني عمر البشير الجيش الأوغندي بمساعدة حركة التمرد السوداني التي يتزعمها العقيد جون قرنق في محاولاته الرامية لاحتلال بعض مدن الجنوب.
وطرحت بعد ذلك العديد من المبادرات والوساطات بين البلدين الجارتين كان أهمها الوساطة الأميركية التي قادها مركز الرئيس الأسبق جيمي كارتر لفض النزاعات والتي أثمرت عن لقاء في كانون الأول/ديسمبر 1999 جمع الرئيسان البشير وموسفيني في نيروبي وتم الاتفاق فيه على عدم إيواء ودعم المعارضة في الدولتين الانطلاق بالعلاقات نحو الأفضل إعادة الأطفال اليوغنديين المختطفين بواسطة جيش الرب المعارض لنظام موسفينى—(البوابة)