وصل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي اليوم الخميس إلى أنقرة في زيارة تستغرق يوما واحدا بهدف شرح موقف بلاده للسلطات التركية بعد فشل قمة كامب ديفيد كما أفادت وكالة أنباء الأناضول.
وقد أعلن تعيين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بن عامي في منصب وزير الخارجية بالوكالة في إسرائيل فيما كان الوزير في طريقه إلى أنقرة.
وسيلتقي بن عامي رئيس الوزراء التركي بولند أجاويد ووزير الخارجية إسماعيل جيم على أن يعقد مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق.
وقال في مطار أنقرة أن "تركيا يمكن أن تساهم إلى حد كبير في تسوية عملية السلام في الشرق الأوسط. ونأمل في أن يكون لهذه العملية نهاية سعيدة".
وتأتي زيارة بن عامي الذي قام خلال الأشهر الماضية بمفاوضات سرية مع الفلسطينيين وترأس فريق المفاوضين الإسرائيليين في كامب ديفيد في تموز/يوليو بعد اسبوع على زيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى أنقرة لطلب دعم تركيا في تسوية النزاع في الشرق الأوسط.
يشار إلى أن إسرائيل وتركيا ترتبطان باتفاق-إطار للتعاون العسكري وقع في شباط/فبراير 1996 ما أثار غضب الدول العربية وإيران التي رأت فيه تهديدا موجها ضدها. وفي الوقت نفسه تقيم أنقرة علاقات وثيقة مع الفلسطينيين.
وسيغادر بن عامي تركيا غدا الجمعة للقيام بجولة أوروبية تأتي في سياق الرد على الحملة الدبلوماسية التي يقوم بها عرفات – (أ.ف.ب)