أصر وزير الاوقاف المصري حمدي زقزوق على قراره تحديد زمن خطبة صلاة الجمعة بعشرين دقيقة كحد أقصى موضحا أن ذلك يستند إلى الشرع والسنة النبوية.
وقال الوزير في تصريح نشرته الصحف اليوم ان قراره يهدف إلى التيسير على الناس، مضيفا القول "ان البلاغة هي الايجاز والا فان العيب يكون فى قدرة الامام وعلمه ان لم تكفه هذه المدة".
واضاف قائلا " أتحدى من يثبت أن مدة الخطبة التي كان يلقيها الرسول يوم الجمعة قد زادت علي 10 دقائق وهناك أحاديث شريفة كثيرة تمتدح من يقصر في خطبته وييسر علي الناس".
وذكر وزير الأوقاف المصري ان شيخ الازهر حينما يخطب بالجامع الازهر فان زمن خطبته لا يتعدى 15 دقيقة ثم يقوم بإلقاء درس عقب صلاة الجمعة لمن يريد ان يتزيد من العلم.
واضاف " يمكن للامام ان يقول ما يشاء خلال هذه المدة وإلا فالعيب فيه وفي قدرته وعلمه" لكنه لم ينف ايضا وجود " هناك العديد من الاعتبارات والأسباب التي أدت لاتخاذ هذا القرار ولكن الاعتبار الأساسي هو الدين وكما جاء في القرآن الكريم"—(البوابة)