وزير الدفاع السوداني يعترف بمصرع واسر 107 جنود وضباط في معارك (الفاشر)

تاريخ النشر: 06 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف وزير الدفاع السوداني اللواء بكري حسن صالح عن مقتل 75 عنصرا من الجيش السوداني ووقوع 32 اسرى بينهم ضباط كبار بايدي جماعة معارضة في مدينة الفاشر غرب البلاد. 

وكان الوزير السوداني يتحدث امام اعضاء من البرلمان في جلسة غير مسبوقة امتدت لـ 5 ساعات حضرها النائب الاول لرئيس الجمهورية والامين العام للحزب الحاكم وعشرون وزيرا وثلاثة ولاة استأثرت تطورات الاوضاع في ولايات دارفور التي شهدت احداث دامية خلال الايام القليلة الماضية. 

ادان البرلمان السوداني الاعتداء على مدينة الفاشر والاعتداءات على القبائل وحريق القرى بولايات دارفور واكد رفضه كافة انواع العنف والتخريب والقتل واعتبر ان المجموعات التي هاجمت الفاشر لا تمثل قبيلة واتجاها سياسيا وانما مجموعة عصابات طالب الدولة بالقضاء عليها. 

واكد النائب الاول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه على وجوب بسط هيبة الدولة وتطبيق القانون وتعهد بتوفير الاستقرار لأهل دارفور، فيما اعلن وزير الدفاع امساك القوات المسلحة بزمام الامور في دارفور 

وفي 28 الشهر الماضي اعلن ناطق باسم القوات المسلحة ان ضابطا برتبة لواء تم أسره بعد قتل حراسه، على يد قوة للمتمردين هاجمت مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دار فور غرب السودان.  

وقال الفريق الركن محمد بشير سليمان أن القوة المهاجمة "كان من اولى مخططاتها اغتيال واختطاف القادة العسكريين والقياديين والسياسيين" لولاية شمال دارفور.  

واضاف أن "جميع القادة توجهوا لمواقعهم عند وقوع الهجوم الغادر ومن بينهم اللواء طيار ابراهيم بشرى الذي تم اسره بعد أن اغتالت القوة المهاجمة افراد الحراسة الخاصة به."  

وحسب الناطق فقد واوقعت القوات المسلحة 40 قتيلا من القوة المهاجمة.  

وكانت "حركة تحرير السودان" المتمردة اعلنت انها استولت على مطار مدينة الفاشر واحرقت سبع طائرات، لكنها اعترفت بان قواتها انسحبت بعد تعرضها لهجوم معاكس من القوات الحكومية.  

وقالت "حركة العدالة والمساواة" المتمردة التي يقودها الدكتور خليل ابراهيم في بيان ان قواتها تعاونت مع قوات "جبهة تحرير دافور" ودمرت خمس طائرات كانت جاثمة على مدرج المطار واسقطت مروحتين كانتا تحلقان في محيطه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)