عمان- ايـاد خليفة
اعتبر غسان الخطيب وزير العمل الفلسطيني أن التصريحات البريطانية الأخيرة والتي طالبت بوجود وجوه أخرى في القيادة الفلسطينية يمكن الحديث معها اعتبرها تصريحات إيجابية.
وبرر الوزير الفلسطيني في حديث مع "البوابة" إيجابية التصريحات بأنها تشكل تعارضا مع المطلب الأميركي الذي كان يسعى إلى إزاحة الرئيس عرفات. والحديث عن وجوه جديدة أمر إيجابي في أي دولة في العالم لأن أي حكومة تعمل بطريقة صحية عليها أن ترفد وجوها قيادية جديدة إلى جانب الوجوه القائمة في القيادة، وهذا منحى آخر غير المنحى الأميركي المرفوض فلسطينياً فيما يتعلق بالتدخل في التركيبات القيادية الفلسطينية.
وفي سؤال حول احتمال أن تتحول الوجوه الجديدة إلى البديل المحاور مع الأطراف الأخرى، قال الخطيب إنه لا يشعر بمثل هذا التخوف، وقال بل على العكس يجب تعزيز موقف وموقع الرئيس برفد القيادة الفلسطينية وبشكل دائم بكفاءات سياسية جديدة، وهذا شيء إيجابي حسب اعتقادي.
وأوضح الخطيب "أضرب لك مثلاُ أنا بنفسي انضممت حديثاُ للتركيبة القيادية الفلسطينية وأعتقد أن هذه إضافة مفيدة لا تشكل تهديدا للبنية القيادية الحالية إنما رفد وتعزيز لها.. وهناك شخصيات أخرى أيضاً لها نفس الموقع أيضاً عززت".
وفيما يتعلق برفع الحصار عن 5 آلاف عامل فلسطيني زعمت الحكومة الأمنية المصغرة أنهم سيعودون إلى عملهم داخل إسرائيل قال وزير العمل الفلسطيني إنه لا يصدق إلا إذا تم ذلك بالفعل. وأوضح أنه وبالفترة الأخيرة كان هناك الكثير من الادعاءات والأكاذيب الإسرائيلية التي تهدف لإعطاء انطباع بوجود تسهيلات في حين أنه لا يوجد على أرض الواقع إلا تشديد للحصار وتضييق الخناق أكثر، وحتى لو حصل إعادة لهذا العدد فهناك 500 ألف عامل فلسطيني من أصل 750 ألف هم مجموع القوى العاملة عاطلون عن العمل فـ 78% من القوى العاملة الفلسطينية عاطلة عن العمل وإعادة هذا العدد إلى موقع عمله لا يعني شيئا على الإطلاق.
وطالب الخطيب بوضع حد لسياسة الإغلاق والحصار ورفع حظر التجول حتى يعود هؤلاء إلى عملهم.—(البوابة)