قالت الإذاعة الإسرائيلية إن وزير خارجية اسبانيا جوزيب بيكة أعلن أن لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز تقرر عقده غدا الثلاثاء.
وقالت الاذاعة ان بيريز اجرى اتصالات مع كل من الوزير الاسباني ووزراء الخارجية الاميركي والايطالي ابلغهم خلالها بموعد اللقاء.
وعلم ان اللقاء سيعقد في مكان لم يحدد بدقة بين الأراضي الفلسطينية واسرائيل.
كما علم ان اللقاء سيكون واحدا من ثلاث اجتماعات سيعقدها الاثنان للبحث في تهدئة الاوضاع، لكن جدولا لاعمال الاجتماع لم يقرر بعد.
وقالت وكالة الصحافة انها علمت من وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الاثنين ان دول الاتحاد الاوروبي بحثت امس الاحد في جنفال (بلجيكا) وثيقة عمل قدمتها المانيا تهدف الى تطبيق خطة ميتشل تدريجيا. من المحتمل مناقشتها خلال اجتماع بيريز مع عرفات.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية اليوم الاثنين ان "المباحثات تركزت خصوصا على "الوثيقة" الالمانية التي كانت موضع بحث" بين وزيري الخارجية الالماني يوشكا فيشر والفرنسي هوبير فيدرين في نهاية اب/اغسطس الماضي في باريس.
واضاف ان هذه الوثيقة "تتوافق مع المقاربة التي يتبعها ممثل الاتحاد الاوروبي الاعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا وتحاليلنا الخاصة".
ويكون الناطق الفرنسي اكد بذلك المعلومات التي نشرتها اليوم الاثنين صحيفة "لوفيغارو" ومفادها ان وزير الخارجية الالماني سلم الاحد نظراءه الاوروبيين وثيقة عمل يفترض ان تتيح تطبيق خطة ميتشل بشكل "تدريجي عبر سلسلة محادثات بين وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات".
وتوصي خطة ميتشل بوقف تام للعنف ثم فترة هدوء واجراءات اعادة الثقة المتبادلة لا سيما تجميد الاستيطان الاسرائيلي استعدادا لاستئناف مفاوضات السلام.
وتندرج هذه الوثيقة الالمانية في اطار التحرك الذي تقوم به دول الاتحاد الاوروبي ال15 حتى الان لا سيما سولانا الذي قام بجولة في الشرق الاوسط لحمل بيريز وعرفات على عقد سلسلة لقاءات قبل نهاية ايلول/سبتمبر. واحد اهداف الدبلوماسية الالمانية، الناشطة جدا منذ بعض الوقت حول ملف الشرق الاوسط، هو ان تظهر انها لا تعمل بمفردها.
وتنص اقتراحات سولانا على سلسلة من ثلاثة لقاءات بين عرفات وبيريز بحلول نهاية ايلول/سبتمبر على ان تسفر عن وقف لاطلاق النار على مراحل كما قال مصدر دبلوماسي في باريس—(البوابة)—(مصادر متعددة)