قال وزير خارجية الأردن مراون المعشر اليوم الاربعاء ان "خارطة الطريق" ستعلن رسميا في 20 كانون الاول/ديسمبر القادم نافيا تقارير عن تأجيلها الى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية العامة في شباط/فبراير.
وقال المعشر في لقاء مع مراسلي وكالات الانباء واوسائل الاعلام الاجنبية في عمان ان لجنة الوساطة الرباعية الدولية مازالت تعكف على وضع اللمسات النهائية على النص النهائي.
وقال المعشر للصحفيين الاجانب في عمان "يفترض الان ان تعلن خارطة الطريق يوم 20 ديسمبر (كانون الاول) في اجتماع رؤساء اللجنة الرباعية أي على المستوى الوزاري".
واضاف المعشر "تلقينا تأكيدات بأن هذا سيكون الحال رغم المعلومات التي تم تسريبها والتي شاهدناها خاصة في الصحافة الاسرائيلية بأن خارطة الطريق ستؤجل الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية وهذه (المعلومات) غير صحيحة".
وقال المعشر ان "خريطة الطريق ليست كاملة ولكل الاطراف تحفظات عليها بما يشمل الاردن".
واضاف ان الفلسطينيين والاردن ومصر والسعودية وضعوا "ملاحظات على خريطة الطريق التي تم تعديلها عدة مرات".
وقال ان "الوثيقة هي اليوم افضل مما كانت عليه ونعتبر انها تتضمن العناصر الاساسية لتسوية".
واوضح ان الاسرائيليين "عبروا عن موافقتهم المبدئية لكن لديهم اعتراضات على تجميد المستوطنات ويريدون ان تكون آلية المراقبة والتقييم بين ايدي الولايات المتحدة".
لكن الاردن "نجح" كما قال في مطلبه بان تكون آلية المراقبة دولية وان تدخل ضمن المرحلة الاولى من تطبيق الخطة.
وقال ان اللغة المستخدمة في الوثيقة حول تجميد المستوطنات اليهودية في الاراضي الفلسطينية باتت "اكثر وضوحا" رغم التحفظات الاسرائيلية.
واضاف الوزير من جهة اخرى ان الاردن تلقى ضمانات بان "الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة في كانون الثاني/يناير المقبل لن تؤخر اعلان خريطة الطريق".
وخلص الى القول "نعتبر ان خريطة الطريق تطبق ليس فقط على المسار الفلسطيني-الاسرائيلي وانما على مسارات اخرى ايضا. ونعتبر ان انتهاء فترة الثلاثة اعوام (في 2005) ستتيح التوصل الى تسوية على المسارين اللبناني والسوري".
وفي 7 تشرين الثاني/نوفمير اعلن منسق الامم المتحدة في الشرق الاوسط تيري رود لارسن ان اللجنة الرباعية ستعقد اجتماعا في كانون الاول/ديسمبر في اوروبا لتناقش مجددا "خريطة الطريق" مؤكدا ان صيغتها النهائية لن تقر "على الارجح" قبل هذا اللقاء بدون تحديد موعده.
وتنص "خريطة الطريق" التي اعدت استنادا الى خطة السلام الاوروبية على اقامة دولة فلسطينية بحلول العام 2005 على ثلاث مراحل. وتم تبنيها بهيكليتها العامة في 17 ايلول/سبتمبر خلال اجتماع في نيويورك وتنص من جهة اخرى على وقف العمليات الانتحارية الفلسطينية وانسحاب الجيش الاسرائيلي من المدن الفلسطينية التي اعيد احتلالها—(البوابة)—(مصادر متعددة)