وسيط اميركي: واشنطن رفضت صفقة سلام اقترحتها بغداد لمنع الحرب

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت شبكة "أيه بي سي نيوز" عن وسيط اميركي قوله انه نقل الى مستشارين في وزارة الدفاع الاميركية قبل الحرب في العراق صفقة سلام اقترحها النظام العراقي السابق، لكن الصفقة قوبلت بالرفض. 

وروى عماد حاجي وهو رجل أعمال أميركي بارز يحمل أيضا الجنسية اللبنانية للشبكة التلفزيونية الإتصالات التي قال إنه أجراها وتم خلالها نقل عرض عراقي لبدء مفاوضات لمنع غزو. 

وأبلغ حاجي الشبكة التلفزيونية أنه اجتمع في شباط/فبراير مع طاهر حبوش الرئيس السابق لمخابرات صدام حسين واجتمع في اذار/مارس مع ريتشارد بيرل الرئيس السابق لمجلس سياسة الدفاع بالبنتاغون. 

ونقلت (ايه بي سي نيوز) عن حاجي قوله انه لتفادي الحرب فان حبوش عرض ان يقوم خبراء اميركيون بالتحقق "من نزع السلاح" كما عرض تسليم قيادي بارز بتنظيم القاعدة كان قيد الاعتقال في العراق. 

ونقلت الشبكة التلفزيونية عن حاجي قوله ايضا انه ارسل العرض الى مسؤولين في مكتب بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الاميركي. 

وقالت ان حاجي اجتمع مع بيرل في اوائل اذار/مارس في لندن وهو اجتماع أكده بيرل.  

ونقلت عن بيرل قوله انه كان مستعدا للاجتماع مع مسؤولين عراقيين لمناقشة عرضهم لكنه قال ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية ابلغته الا يفعل هذا. 

وقلل مسؤولون اميركيون من شان التقرير قائلين ان هذا الاتصال كان احد جهود كثيرة بذلت لتفادي الحرب. 

وقال مسؤول اميركي "اثناء الفترة السابقة على الحرب كان هناك اناس كثيرون يرسلون اشارات بان بعض العراقيين ربما لديهم رغبة في التفاوض. هذه الاشارات جاءت من عدد كبير من اجهزة الاستخبارات الاجنبية وعناصر مستقلة". 

وسئلت متحدثة باسم البيت الابيض التعقيب على التقرير فقالت ان الرئيس العراقي المخلوع اتيحت له فرص كافية لتفادي الحرب. 

واضافت قائلة "عدم رغبة صدام حسين في الاذعان بعد ١٢ عاما وحوالي ١٧ قرارا لمجلس الامن التابع للامم المتحدة .. بما في ذلك فرصة أخيرة .. هو الذي اجبر الائتلاف على التحرك لضمان الاذعان."—(البوابة)—(مصادر متعددة)