وفد امني مصري الى غزة والقيادة الفلسطينية تناقش خريطة الطريق

تاريخ النشر: 08 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت القيادة الفلسطينية في ختام اجتماع عقدته برئاسة الرئيس ياسر عرفات وبحضور رئيس الوزراء محمود عباس، على ضرورة التمسك بتنفيذ خطة "خارطة الطريق" للسلام ورفض جميع المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تجزئتها.  

ودعت القيادة في ختام اجتماعها الذي بحثت خلاله مسيرة التفاوض مع اسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة، إلى "استمرار التمسك بوحدة الموقف الوطني الفلسطيني كما تجلى من خلال الإتفاق حول الهدنة، ورفض أية محاولات للخروج عن هذه الوحدة".  

 

وأكدت القيادة في بيان صدر عن الاجتماع الذي ياتي عشية لقاء مقرر الاربعاء بين عباس ونظيره الاسرائيلي ارييل شارون على "رفض النهج الإسرائيلي في التعامل مع قضية الأسرى والمعتقلين وكل المحاولات الهادفة إلى تصنيفهم على أساس الإنتماء السياسي أو التحكم في مصير كل منهم".  

ودعت القيادة في بيانها الذي بثته وكالة الانباء الفلسطينية (بترا) إلى "إطلاق سراح جميع المعتقلين بدون شروط أو قيود، مؤكدة على استمرارها في العمل وبكل الجهد من أجل هذا الغرض".  

كما دعا البيان الى "الإنسحاب (الاسرائيلي) التام والكامل، من جميع المدن والقرى والمخيمات والأرض الفلسطينية وإلغاء الحصار ورفع الأطواق والحواجز، تطبيقاً لما ورد في خارطة الطريق، وإلى إعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس وسواها من الإجراءات".  

وأدانت القيادة الإنتهاكات الإسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى والحرم الشريف، والحرم الإبراهيمي في الخليل والمقدسات المسيحية في بيت لحم والقدس وغيرها، ودعت إلى "ضرورة القيام بأوسع تحرك من جانب الأخوة العرب على أعلى مستوى من أجل" التدخل لوقف هذه الانتهاكات.  

وعبرت القيادة الفلسطينية في بيانها عن رفضها "لتكبيل وتقييد حرية الأخ الرئيس ياسر عرفات، وجميع الشروط والصيغ الإسرائيلية الاستفزازية، والتي تمثل اعتداء على الكرامة الوطنية والقومية"، وأكدت "حق الرئيس الشرعي والمنتخب من الشعب الفلسطيني في التحرك بحرية تامة داخل وخارج وطنه".  

وقد حضر الاجتماع الذي كان عرفات دعا اليه، أعضاء اللجنة التنفيذية وقيادات الفصائل والقوى الفلسطينية، وأعضاء من مجلس الوزراء الفلسطيني بالاضافة الى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني.  

وفد امني مصري إلى غزة  

الى ذلك، فقد اعلن فيه مصدر فلسطيني ان وفدا امنيا مصريا رفيع المستوى سيصل الى قطاع غزة الاربعاء من اجل استكمال الحوار الفلسطيني الفلسطيني.  

وقال المصدر الفلسطيني ان "وفدا امنيا مصريا يضم اللواء مصطفى البحيري واللواء محمد ابراهيم من المخابرات المصرية العامة سيصل الى قطاع غزة يوم الاربعاء المقبل من اجل استكمال الحوار الفلسطيني-الفلسطيني وتثبيت الهدنة" المعلنة.  

واشار الى ان الوفد المصري "سيلتقي الشيخ احمد ياسين (الزعيم الروحي لحركة المقاومة الاسلامية حماس) فور وصوله الى القطاع كما سيلتقي مسؤولي الفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية كلا على حدة وكذلك مسؤولي الاجهزة الامنية الفلسطينية ووزراء في الحكومة الفلسطينية".  

واوضح ان زيارة الوفد ستستغرق ما بين يومين الى ثلاثة ايام.  

وقد بذلت القاهرة جهودا مكثفة لاقناع الفصائل الفلسطينية بالتوقف عن عملياتها المناهضة لاسرائيل في مقابل وقف العنف من قبل اسرائيل.  

ولهذا الغرض ارسلت مصر قبل ذلك وفدين منذ مطلع الشهر الى الاراضي الفلسطينية قاد احدهما رئيس الاستخبارات عمر سليمان والثاني اللواء مصطفى البحيري.—(البوابة)—(مصادر متعددة)