يصل الى العاصمة الليبية الاثنين وفدا من اسر ضحايا طائرة اوتا الفرنسية لمواصلة المفاوضات حول التعويضات التي ستدفع الى هذه الاسر في الوقت الذي ذكر الرئيس الفرنسي القيادة الليبية بالالتزامات المالية التي تعهدت بدفعها
ودعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك ليبيا الى الوفاء بتعهداتها والاعلان عن التعويضات التي ستدفعها الى اسر الضحايا خلال المهلة التي كانت تحددت سابقا والتي انتهت منتصف ليلة السبت الاحد.
وقال شيراك، خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارته للمغرب امس، "لا اريد استباق الامور لكن ما يمكن تأكيده اننا تحادثنا مع السلطات الليبية وهي قدمت التزاماً من الرئيس الليبي معمر القذافي وهو اكد لي هذا الالتزام خلال اتصالين هاتفيين، كما كان هناك التزام مباشر من مؤسسة القذافي التي يترأسها سيف الاسلام وقد قدمه الى عائلات الضحايا". واضاف: "لا أريد التصور بأن الطرف الليبي لن يلتزم تعهداته فهذا ليس من طبيعة العلاقات التي تربطنا مع ليبيا. واذا لم يتم ذلك فستكون له نتائج على العلاقات بين البلدين".
وفي الحادي عشر من ايلول /سبتمبر ابرم اتفاق مبدئي بين جمعية القذافي الخيرية التي يراسها نجل الزعيم الليبي سيف الاسلام واسر ضحايا الاعتداء على الطائرة الدي.سي.10، ينص على الالتزام بانهاء المفاوضات حول التعويضات في غضون شهر.
وكان انفجار طائرة شركة اوتا فوق صحراء النيجر اسفر عن سقوط 170 قتيلا في التاسع عشر من ايلول /سبتمبر 1989. واصدرت محاكمة باريسية في 1999 احكاما غيابية بالسجن مدى الحياة على ستة ليبييين من بينهم صهر العقيد معمر القذافي ومنح تعويضات لاهالي الضحايا تتراوح ما بين ثلاثة الاف الى ثلاثين الف يورو عن كل ضحية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)