وولفويتز يوجه تحذيرا جديدا لسوريا وباول ينفي وجود قائمة لدول برهن المهاجمة

تاريخ النشر: 11 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى وزير الخارجية الاميركي كولن باول امتلاك واشنطن قائمة باسماء دول تعتزم مهاجمتها، وذلك في محاولة لتبديد تكهنات حول عزم الولايات المتحدة الانتقال من العراق الى دول كسوريا، التي وجه مساعد وزير الدفاع بول وولفويتز تحذيرا جديدا اليها من مغبة مساعدة القادة العراقيين وايواء منظمات "ارهابية". 

وكان باول نفسه وجه تحذيرا لدمشق متهما اياها بمساعدة النظام المندحر في بغداد كما وجه وزير الدفاع دونالد رامسفيلد تحذيرا مزدوجا لسوريا وايران وكرره اكثر من مرة وكانت اتهاماته بجيازة طهران ودمشق اسلحة محظورة.  

والخميس، وجه مساعد وزير الدفاع الاميركي بول ولفوفيتز تحذيرا جديدا لسوريا التي قال ان الولايات المتحدة مرتابة من موقفها وانها تراقبها، وان كان نفى العزم على توجيه ضربة عسكرية اليها. 

واكد وولفويتز امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في رد على سؤال سيناتور "ان السوريين تصرفوا بطريقة سيئة ويجب ان نذكرهم بانهم اذا تمادوا في ذلك فاننا سنعيد النظر في سياستنا ازاء بلد يؤوي ارهابيين ومجرمي حرب وقام مؤخرا بارسال معدات (عسكرية) الى العراق". 

واوضح ولفوفيتز "انه تصرف مريب جدا واننا بلفت النظر الى ذلك نامل في ان يغير السوريون موقفهم". 

وقال ايضا "اننا ما زلنا نراقبهم ولكن البنتاغون لا ينوي ارسال قوات الى سوريا" كما سبق وهدد بذلك السناتور الديموقراطي روبرت بيرد، وشدد ولفوفيتز على "ان هذا القرار يجب ان يتخذه الرئيس والكونغرس". 

والاحد الماضي، اعلن وولفوفيتز إن "هناك حاجة الى تغيير في سورية"، على رغم انه لم يشر الى استخدام القوة لتحقيق ذلك.  

الى ذلك، فقد اكدت وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان سوريا ابلغتها انها اغلقت حدودها مع العراق الا امام الحركة على الصعيد الانساني.  

واوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "تبلغنا ان سوريا اغلقت حدودها الا امام الحركة الانسانية".  

واضاف ان هذه الضمانات نقلتها السلطات السورية الى السفير الاميركي في دمشق ثيودور خطوف موضحا "هذا ما قيل لنا ونأل ان يكون صحيحا".  

وشدد باوتشر على ان واشنطن ستواصل مراقبة التحركات على الحدود العراقية السورية عن كثب للتحقق من ان دمشق تحترم تعهداتها. واوضح ان "سوريا امام خيار ونأمل ان تقوم بالخيار الصحيح". 

ومن ناحيته، اعتبر دبلوماسي سوري بارز إن مهام ضمان عدم فرار صدام حسين وكبار القيادات العراقية من العراق عبر الحدود إلى سوريا تقع على عاتق الولايات المتحدة وليس سوريا. 

وقال عماد مصطفى نائب السفير السوري للأمم المتحدة لشبكة "سي ان ان"..إن القوات الأميركية قامت بتأمين الحدود العراقية مع سوريا منذ بدء العمليات العسكرية.  

وأضاف مصطفى في هذا السياق قائلاً "هم الذين يسيطرون على هذه الحدود، وهم الذين يقررون من الذي يذهب إلى سوريا أو يظل في العراق." 

وحول تقديم حكومة دمشق الملاذ الآمن للقيادات العراقية وأسرهم، قال نائب السفير السوري إنها مزاعم يشنها المعادون لسوريا لتلطيخ صورتها. 

وعند سؤاله بصورة مباشرة حول إمكانية تقديم سوريا الملاذ الآمن لصدام، رد مصطفى قائلاً "نحن لم نتدخل في النزاع الحالي ، نحن نساند الشعب العراقي فقط، ليس حكومة العراق."—(البوابة)