قال رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في رئاسة الوزراء الإسرائيلية داني ياتوم اليوم الإثنين
ان إسرائيل لن تعترف بحق العودة أو بأي مسؤولية عن مسألة اللاجئين الفلسطينيين قضائيا أو اخلاقيا، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وأضاف ياتوم فى مقابلة إذاعية انه سيتم رغم ذلك السماح لعدد قليل من الفلسطينيين بدخول إسرائيل كما هو الحال الآن لكنه لم يحدد عدد هوءلاء بدقة.
وتعد مسألة عودة اللاجئين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 واحدة من "اللاءات الخمس" التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أمام المفاوضات مع الفلسطينيين.
وأعرب ياتوم عن إعتقاده بوجود فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين مشيرا إلى ان هذا الإتفاق سيحظى بتاييد غالبية الشعب الإسرائيلي.
وأضاف ان المفاوضات التي جرت حتى الآن بين وفود من الطرفين قد أستنفذت وانه حان الأوان ليجلس باراك وعرفات إلى مائدة المفاوضات "كي يتوصلا إلى اتفاق بمساعدة الرئيس الأميركي بيل كلنتون".
وقد توجه باراك إلى الإسكندرية قبل ظهر اليوم للقاء الرئيس المصري حسني مبارك، وسوف يعود ثانية إلى اسرائيل لحضور جلسة الكنيست التي يواجه فيها ثلاثة إقتراحات بحجب الثقة عن حكومته.
وإذا لم تحجب الثقة عن حكومته، فسيتوجه باراك إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم
لحضور القمة الثلاثية في كامب ديفيد.
من جهة أخرى، قالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ان قرار وزير الخارجية الإسرائيلي دافيد ليفى بشان عدم الإنضمام إلى باراك في قمة كامب ديفيد الثلاثية يعد " خيانة".
وكان ليفى قد برر عدم إنضمامه إلى الوفد بانه سيبقى في إسرائيل لينوب عن باراك في إدارة شؤوون الحكومة.
وقال زعيم حزب الليكود المعارض ارئيل شارون ان ليفي لم يتخذ قراره بشأن عدم المشاركة في الوفد الإسرائيلي لأسباب سياسية وانما "بسبب إدارة عملية التفاوض مع الفلسطينيين بصورة غير ماهرة".—(البوابة)