ما جرى في المياه الدولية قبالة ساحل غزة قد يكون قرصنة او جريمة او اي شيء.. بيّد ان اسرئيل طوال تريخها مجرمة.
المشكلة ان بيانات الاستنكار والصراخ والشكوى لمجلس الامن "رغم ان الشكوى لغير الله مذلة" لن تقدم او تؤخر، ومع ذلك نواصله بكل حماس.. املين بتحقيق فتح ما..
رحم الله شهداء اسطول الحرية.. فلمثل هؤلاء نقف احتراما.. ولا نقف احتراما لملايين الاموات الذين ما زالوا قيد الحياة غير قادرين على الايتاء باي فعل عدا "الكلام الذي يلد كلاماً"..!؟
يبقى ان نقول: يا اسطول الحرية حررنا..!