(يديعوت احرونوت) الاسرائيلية تطبع في (الأيام) الفلسطينية

تاريخ النشر: 12 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الإثنين ان قسما من صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية الرئيسية طبع أمس الأحد في مؤسسة تخص مسؤولين من السلطة الفلسطينية في رام الله (الضفة الغربية) بسبب خلاف طويل مع موظفي المطبعة. 

وأضافت "هآرتس" ان "يديعوت احرونوت" طبعت في مقر صحيفة "الأيام" القريبة من السلطة الفلسطينية في رام الله. 

ورفض المسؤولون في الصحيفة الفلسطينية التعليق على هذه المعلومات. 

وقررت إدارة "يديعوت احرونوت" التصدي للوضع وأحاطت مكاتبها بشبكة من الأسلاك الشائكة في مطلع حزيران على إثر إندلاع خلاف في بداية ايار. 

وكان موظفو مطبعة الصحيفة بدأوا إضرابا إحتجاجا على قرار الإدارة إستخدام معدات فائقة التطور يمكن ان تهدد وظائفهم. 

وتفاقم النزاع لأن الإدارة قطعت الحوار مع موظفي المطبعة وابدت "إستعدادا لمواجهة إضراب مطول". وأوقفت الشرطة أمس الأحد ستة من موظفي الصحيفة في رامات غان بالقرب من تل أبيب فيما كانوا يهاجمون شاحنة تنقل أعداد الصحيفة. 

وكانت "يديعوت احرونوت" التي خفضت عدد صفحاتها طبعت ووزعت في ظروف سرية منذ بداية الأسبوع الماضي. 

فقد طبعت جزءا من صفحاتها لدى منافستها الرئيسية "معاريف" لا سيما مقالات وملاحق ل"هآرتس" و "غلوب"، المجموعتان الصحافيتان اللتان تملكان قسما من رأسمال "يديعوت". 

ودعا موظفو مطابع "يديعوت احرونوت" الذين تدعمهم نقابة العمال الرئيسية "هستدروت" إلى مقاطعة الصحيفة التي يعملون فيها. 

وتحتكر "يديعوت احرونوت" وحدها 60% من سوق الصحافة اليومية في إسرائيل مقابل حوالي 20% ل"معاريف". 

وهناك تنافس محتدم بين الصحيفتين منذ أعوام ترجم بشكل خاص بحملات ترويج كبرى.—(أ.ف.ب)