يوميات الحرب على العراق: اليوم الحادي والثلاثون

تاريخ النشر: 19 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اليوم الحادي والثلاثون  

- بعد أسبوع من تحريرهم من الأسر، وصل سبعة من الأسرى الأميركيين الى تكساس في الولايات المتحدة وكان أصدقاؤهم وعائلاتهم في الانتظار وهم يلوحون لهم بالإعلام.  

- جرح أربعة من الجنود الأميركيين كانوا في دورية حين قدمت لهم فتاة عراقية قنبلة انفجرت وبحسب المسؤولين الأميركيين فإنهم يعتقدون أن ذلك كان مجرد حادث. 

- اعتقلت الشرطة العراقية وزير المالية السابق حكمت العزاوي وقامت بتسليمه إلى قوات المارينز. وكان العزاوي أيضاً شغل منصب نائب رئيس الوزراء وهو أحد المسؤولين الـ 55 المطلوبين للولايات المتحدة.  

- وترافقا مع الإعلان عن إلقاء القبض على وزير المالية العراقي السابق، أعلنت قيادة القوات الأميركية الوسطى أيضاً أن عضواً في منظمة أبو نضال الإرهابية يدعى خلف خضر الصلاحات سلم نفسه إلى قوات المارينز في بغداد.  

- وفي إنجاز آخر في ملاحقة زعماء النظام المخلوع، سلم عماد حسين عبد الله العزاوي، المعروف بأنه العقل المدبر وراء برنامج غاز الأعصاب، نفسه غلى قوات التحالف.  

- أنهى ثمانية وزراء من الدول المحيطة بالعراق اجتماعاً في العاصمة السعودية، الرياض وأصدروا بياناً يطالب القوات الأميركية والبريطانية بمغادرة العراق بسرعة وتحقيق الأمن في البلاد.  

- بعد المظاهرات المعادية للولايات المتحدة في بغداد قام المسلمون الشيعة بمسيرة في شوارع العاصمة العراقية كمقدمة لحجهم السنوي إلى مدينتي النجف وكربلاء المقدستين الأسبوع القادم.  

- قام جنود أميركيون مسلحون بالمدافع الرشاشة وتدعمهم الدبابات بحراسة مصارف ملآى بالذهب والنقود في منظمة بغداد المالية.  

- تلقى مفتشو الجمارك وعناصر الدوريات الحدودية في الولايات المتحدة تعليمات بمصادرة أية آثار أو أعمال فنية عراقية مسروقة في طريقها الى السوق السوداء.  

- منعت سوريا المواطنين العراقيين من دخول البلاد دون حصول على تأشيرة وأكدت مصادر ملاحية الخبر في محاولة على ما يبدو من سوريا لمواجهة الاتهامات الأميركية بأنها تقدم المأوى لأعضاء سابقين في حكومة صدام حسين.  

- احتفالا بعيد الفصح المسيحي واليهودي على حد سواء، قدم الرئيس الأميركي جورج بوش رسالة دينية الى عائلات الجنود الأميركيين الذين لقوا مصرعهم في الحرب على العراق.  

- استمر القادة الميدانون الأميركيون بتوجيه قواتهم للتركيز على المهمات الإنسانية والبحث عن أسلحة الدمار الشامل ومسؤولي الحكومة العراقية السابقة.  

- صادرت الجمارك الأردنية 42 لوحة أثرية يعتقد بأنها سرقت من المتحف الوطني العراقي بحسب ما جاء على لسان مسؤولين في الحكومة الأردنية.  

اليوم الثلاثون 

- تظاهر آلاف العراقيين أمس الجمعة في وسط بغداد مطالبين بانسحاب سريع للقوات الأميركية من العراق.  

- عملت القوات الأميركية على إعادة الكهرباء إلى مدينة بغداد التي يبلغ تعداد سكانها 5 ملايين نسمة والذين يعانون من انقطاع التيار الكهربائي منذ أسبوعين.  

- قال الزعيم العراقي المعارض أحمد الجلبي في أول ظهور له في بغداد إنه يتوقع تشكيل سلطة عراقية مؤقتة للقيام بمسؤوليات حكومية وتسلم المهام من القوات العسكرية الأميركية في غضون أسابيع وليس شهوراً.  

- أظهر شريط فيديو مسجل الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالصوت والصورة وهو يلوح بيديه للجماهير المتحمسة. وذكرت المصادر أن صدام حسين سجل الشريط يوم 9 نيسان/أبريل الحالي، يوم سقوط بغداد.  

- ألقت قوات التحالف القبض على مسؤول رفيع في حزب البعث العراقي مدرج اسمه على لائحة المطلوبين، ويعتبر ذلك الثاني من نوعه لإلقاء القبض على مسؤول رئيسي مقرب من صدام حسين في غضون يومين.  

- تطالب الدول العربية المجاورة للعراق بأن يقوم الشعب العراقي بحكم نفسه وليس من قبل إدارة مؤقتة تقودها الولايات المتحدة. وجاءت هذه المطالبة في بيان صدر عن اجتماع طارئ لهذه الدول في العاصمة السعودية الرياض.  

- أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، أنه تم العثور على بقايا جثة أحد الطيارين الأميركيين اللذين أسقطت طائرتهما من طراز F-15 في 7 نيسان/أبريل الحالي. وقد تم التعرف على صاحب الجثة وهو النقيب إيريك داس من تكساس.  

- هاجمت القوات الأميركية مطاراً شمال بغداد بعد أن رصدت طائرة استطلاع دون طيار مقاتلين وهم يحملون ذخائر على سيارات شحن صغيرة. وقال الناطق باسم قيادة الجيش الأميركية الوسطى إن الجيش الأميركي دمر ثماني شاحنات وألقى القبض على أكثر من 30 مقاتلا عراقيا.  

- أعلنت الشرطة الدولية، الإنتربول، أنها بصدد إرسال فريق متخصص إلى العراق للمساعدة على تعقب الكنوز الأثرية المسروقة. كذلك تم إرسال عملاء لمكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية إلى العراق لاستعادة الآثار المسروقة.  

- ظهر الأسرى الأميركيون السبعة الذين تم تحريرهم في العراق في مستشفى عسكري في ألمانيا، وقالوا إنهم يتطلعون للعودة إلى بلادهم وطالبوا بالصلاة من أجل القوات الأميركية في العراق.