يوميات الغزو الاميركي-البريطاني للعراق

تاريخ النشر: 05 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تطورات غزو العراق- اليوم الخامس والعشرون 

- اتفقت القوات الأميركية على التعاون مع الشرطة العراقية لوقف أعمال السلب والنهب التي انتشرت في العاصمة بغداد والتي شملت تحطيم محتويات المتحف الوطني بعد أن عبر العراقيون بشكل متزايد عن غضبهم نحو القوات الأميركية لعدم قيامها بالمحافظة على النظام  

- توجهت قوة من المارينز شمالا من بغداد للاشتباك مع القوات العراقية، ومن المتوقع أن تواصل القوة تقدمها نحو تكريت، مسقط رأس صدام حسين. وفي غرب العراق، استولت قوات التحالف على مطار عراقي، كنا أن قوات من فرقة المشاة الأميركية الرابعة دخلت جنوب العراق قادمة من الكويت.  

- استسلم المستشار العلمي لصدام حسين للقوات العسكرية الأميركية وبذلك يكون أول الشخصيات العراقية الـ 55 المطلوبة للولايات المتحدة يقع في قبضة التحالف. وقد أصر المستشار، عامر السعدي، على أن العراق لا يملك أسلحة دمار شامل.  

- اندلع اشتباك عنيف خارج فندق في بغداد وانشغلت القوات الأميركية في إخماد المقاومة المسلحة في بغداد ومواجهة خطر العمليات الفدائية. كذلك لاقى أحد عناصر المارينز مصرعه على حاجز عسكري في بغداد حيث قتله مسلح يحمل أوراقا ثبوتية سورية.  

- استولت القوات البريطانية على 250 راجمة للصواريخ وبعض الأسلحة يعتقد بأنها كانت مخبأة للهجمات الانتحارية في البصرة، وفقا لتقارير بريطانية.  

- عثرت قوات المارينز على أكثر من 40 حزاما ناسفا في مدرسة في بغداد.  

- أوقفت القوات الأميركية حافلة تحمل 59 رجلا في سن الخدمة العسكرية وبحوزتهم 630000 دولار ورسالة تعرض مكافآت لقتل الجنود الأميركيين. قال مسؤولون عسكريون إن الحافلة كانت متجهة إلى سوريا.  

- عادت جيسكا لينش، الأسيرة الأميركية التي تم تحريرها في غارة للكوماندوز الأميركيين في العراق إلى الولايات المتحدة لتدخل أحد المراكز الطبية الأميركية التابعة للجيش الأميركي للمعالجة هناك.  

- ظهرت قوات أميركية وكردية لحفظ الهدوء في الموصل ولكن إطلاق نار متقطع وبعض الحرائق استمرت في المدينة.  

- وصل إلى مطار بغداد الدولي ما يقارب من 12 طنا من المعدات الطبية لمستشفيات بغداد.  

- في حديثه الإذاعي الأسبوعي تحدث الرئيس الأميركي جورج بوش عن الأطفال العراقيين الذين يقبلون عناصر المارينز وعن قتال صعب لا يزال ينتظر القوات الأميركية في بغداد.  

- تسعى البحرية الأميركية إلى إعادة حاملتي طائرات من بين ثلاث ترابط حاليا بالقرب من شواطئ الخليج العربي إلى بلادها في غضون عدة أيام. جدير بالذكر أن حوالي 80 طائرة توجد على ظهر كل حاملة بما في ذلك 50 طائرة قاذفة.  

- وافق مسؤولون ماليون من الدول الصناعية السبع الكبرى على دعم قرار جديد لمجلس الأمن الدولي لإعادة أعمار العراق ووعدوا ببدء المحادثات حول تخفيض ديون العراق الخارجية الهائلة.  

- على الرغم من قرب نهاية الحرب على العراق، جدد المتظاهرون في الولايات المتحدة وخارجها احتجاجاتهم ضد الحرب.  

اليوم الرابع والعشرون 

التطورات الرئيسية في الحرب على العراق 

 وسعت القوات الأميركية من سيطرتها على العراق حيث سقطت مدينة الموصل، أكبر مدينة في شمال العراق دون قتال. ولكن السلب والنهب اندلع في المدينة مما أدى إلى استدعاء قوات خاصة لمعالجة الموقف. 

 ابتعد مقاتلو الجيش العراقي وهم حفاة ويرتدون ثيابا مدنية عن ساحة المعركة وغادروا مدينة الموصل دون إطلاق طلقة واحدة. 

 بقيت تكريت مسقط رأس صدام حسين المعقل الرئيسي الوحيد بيد النظام العراقي ولكن لم تبق وحدات عسكرية عراقية رئيسية في البلاد- بحسب وزارة الدفاع الأميركيـة-. 

 قال الرئيس الأميركي جورج بوش الذي امتنع عن إعلان النصر إنه لا يعلم ما إذا كان صدام حسين ميتا أو حيا، ولكنه قال إنه يعلم أن "صدام حسين" لم يعد في السلطة. 

 لا تزال جيوب للمقاومة في بغداد تعمل بشكل فوضوي مما يطيل أمد معاناة المدنيين. وقد لاقى مئات من السكان مصرعهم حيث تعاني مدينتهم من انقطاع الكهرباء وخلل في توزيع المياه. 

 أصدر الجنرال الأميركي تومي فرانكس تعليمات إلى قواته بالتأكيد على استمرار العمل في الخدمات العامة والمؤسسات الدينية في العاصمة العراقية. 

 يغادر المقاتلون الأكراد مدينة كركوك الغنية بالنفط حيث تصل قوات أميركية كافية حسبما جاء على لسان زعيم كردي. 

 وصف وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد السلب والنهب في بغداد بـ "القذارة" وأشار إلى أن ذلك مرحلة انتقالية على الطريق إلى الحرية. 

 منذ وصلت قوات المارينز إلى بغداد قام الجنود الأميركيون بالسلب والنهب على طريقتهم حيث استولوا على مسدسات وبنادق وبزات وصور تعود للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. ولكن القيادة أمرت قوات المارينز بالتخلص مما سلبوه وإلا فقدوا رتبهم العسكرية. 

 قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يرحب بسقوط صدام حسين ولكنه وصف الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق بأنها غير مشروعة وتهدد القانون الدولي. 

 قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي إنها لا تعلم مكان أسرى الحرب الأميركيين السبعة أو الجهة المسؤولة عنهم في العراق. 

 عثر الجنود الأميركيون على مخزن لأسلحة شخصية تعود للنجل الأكبر للرئيس العراقي المخلوع "عدي" بما في ذلك بنادق هجومية وعشرات أنواع الأسلحة النارية التي تستخدم في المناسبات في منزل مهجور في بغداد. 

اليوم الثاني والعشرون  

- بعد "تحريرهم" من قبل القوات الأميركية قام آلاف العراقيين بالاحتفال بانهيار نظام صدام حسين وأسقطوا تمثالا له في وسط بغداد، وقام آخرون بأعمال السلب والنهب في المباني الحكومية.  

- دخلت وحدات المارينز والجيش الأميركي بسهولة إلى بغداد واستولت على مبان ولكن جيوبا لمقاومة شرسة استمرت في المدينة بينما حدثت أعمال سلب ونهب في أنحاء أخرى من العاصمة العراقية.  

- بدأت قوات التحالف بتحويل أنظارها إلى الشمال نحو مدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين.  

- قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد إنه مع سقوط بغداد، أصبحت الأولويات لدى القوات الأميركية في العراق استعادة أسرى الحرب الأميركيين بمن فيهم من بقي على قيد الحياة منذ حرب الخليج الثانية عام 1991 وتأمين آبار النفط شمال العراق والكشف عن الأسلحة غير المشروعة.  

وقال رامسفلد أيضاً إن الولايات المتحدة ستقدم جائزة غير محددة للعراقيين الذين يقدمون معلومات حول مسؤولين حكوميين وأسلحة دمار شامل.  

- قال مندوب العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري، "انتهت اللعبة" وأعرب عن أمله بأن يتمكن الشعب العراقي من العيش بسلام.  

- قال رئيس الوزراء البريطاني إنه كان من الصعب معرفة ما تبقى من المراكز العليا في الحكومة العراقية ومن منهم سيكون في وضع استسلام لقوات الحلفاء المتقدمة.  

- قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، إن الولايات المتحدة وحلفاءها ستقود العراق في فترة انتقالية ثم تسلم زمام الأمور إلى حكومة جديدة. وأضاف تشيني أن الأمم المتحدة يجب أن تقود أعمال الإغاثة.  

- بقى مصير الرئيس العراقي صدام حسين غامضا بعد محاولة قتله الاثنين الماضي في غارة جوية على مطعم يعتقد أنه كان يتواجد فيه مع نجليه. ويقول معارضون عراقيون إنه يمكن أن يكون قد تمكن من مغادرة المدينة.  

- حث زعيم المعارضة العراقية أحمد الجلبي الإدارة المؤقتة للعراق التي تقودها الولايات المتحدة بالتحرك سريعا من الكوبت إلى العراق.  

- اتفق وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا على أن قوات التحالف ضرورية للحفاظ على الأمن في العراق ولكن فرنسا طالبت بدور مركزي للأمم المتحدة في إعادة إعمار العراق.  

- تمكنت قوات العمليات الخاصة الأميركية والمقاتلون الأكراد من تدمير منشأة للدفاع الجوي بالقرب من مدينة الموصل التي تقع تحت السيطرة العراقية، ولكن القتال لم ينته في الشمال وبقيت حقول النفط بالقرب من مدنيتي الموصل وكركوك تحت السيطرة العراقية.  

- قتل موظف كندي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إثر تعرض سيارته لإطلاق النار في بغداد.  

اليوم الحادي والعشرون  

- استولت قوات مشاة البحرية الاميركية "المارينز" على مطار عسكري في جنوب غرب بغداد وعثر على ذخائر تكفي لحوالي 3000 جندي. كذلك استولى المارينز على سجن حيث وجدوا بزات عسكرية وملابس واقية من الأسلحة الكيماوية ربما تعود لأسرى حرب أميركيين.  

- عكف مسؤولون أميركيون على محاولة معرفة ما إذا كان الرئيس العراقي صدام حسين قتل في غارة أميركية على بغداد الاثنين استهدفته، وذلك إثر تقارير استخبارية ذكرت أنه كان يجتمع في مطعم مع نجليه.  

وأفاد عراقيون يسيطرون على المنطقة أن ثلاث جثث لطفل وامرأة ورجل عجوز تم انتشالها من تحت الأنقاض.  

- قال الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير في ختام قمتهمها في إيرلندا الشمالية إنها سينقلان السلطة في العراق الى العراقيين بأسرع وقت ممكن ويعطيان الأمم المتحدة "دوراً حيوياً" في إعادة إعمار هذا البلد بعد الحرب.  

- شددت القوات الكردية الحصار حول مدينة كركوك النفطية وتقدمت لمسافة أصبحت تستطيع فيها رؤية معالمها بعد قصف جوي للمواقع العراقية.  

- عملت القوات البريطانية على استعادة القانون والنظام في شوارع البصرة حيث نهب اللصوص محتويات المباني الحكومية، الجامعات وحتى المستشفيات. وتم اختيار شيخ قبلي كأول مسؤول إداري بعد الحرب.  

- شنت القوات العراقية هجوماً معاكساً رئيسياً فوق نهر دجلة وأرسلت حافلات وشاحنات ملأى بالمقاتلين ضد القوات الأميركية التي تحتل تقاطعا استراتيجيا غرب بغداد. وقال مسؤولون أميركيون إن ما لا يقل عن 50 عراقيا لقوا مصرعهم كما جرح جنديان أميركيان.  

- أصابت قذيفة دبابة أميركية فندقاً في بغداد يقيم فيه مئات من الصحفيين وقصفت طائرة مكتب مكتب قناة الجزيرة في بغداد مما أدى إلى مقتل ثلاثة صحفيين وجرح عدد اخر.  

- حث شريط مسجل من أفغانستان زعم أنه لأسامة بن لادن المسلمين على الثورة على الكويت، العربية السعودية وحكومات أخرى ادعى أنها عميلة لأميركا ودعا أيضاً إلى شن هجمات انتحارية ضد مصالح الولايات المتحدة وبريطانيا للثأر لدماء القتلى العراقيين.  

اليوم العشرون  

- توغلت عشرات الدبابات الأميركية في وسط العاصمة العراقية بغداد واستولت على قصور للرئيس العراقي.  

- قصفت قاذفة أميركية مبنى يعتقد أن الرئيس العراقي صدام كان يجتمع فيه مع مسؤولين آخرين في نظامه، ولم تتوفر على الفور معلومات حول مقتل أو إصابة صدام.  

- ظهرت قوات من المارينز فوق جسر محطم في بغداد لتفسح الطريق أمام آلاف آخرين قادمين من الجنوب الشرفي للمدينة.  

- يقوم الجيش الأميركي بفحص عينات التقطت من مواقع عثر فيها فيه جنود أميركيون على براميل معدنية يحتمل احتواؤها على أسلحة كيماوية، بحسب ما ذكره مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية.  

- ضربت الطائرات الحربية التابعة لقوات التحالف مواقع عراقية أثناء القتال الذي دار في مدينتين شمال العراق لا تزالان تحت السيطرة العراقية.  

- يجتمع الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، في بلفاست بإيرلنده الشمالية لمناقشة إعادة بناء العراق بعد الحرب.  

- أعلن وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف أنه ليس هناك تطويق أميركي لبغداد. وتلي بيان باسم الرئيس العراقي يدعو فيه قواته إلى الالتحاق بأية وحدات يستطيعون الوصول إليها.  

- قام قائد الغزو الأميركي، تومي فرانكس، بزيارة قواته داخل العراق بما في ذلك جنود في مدينة النجف الشيعية في إشارة إلى الثقة المتزايدة.  

- ردت القوات الأميركية هجمات المقاتلين العراقيين الذين يجوبون حواف مطار بغداد الدولي بعد معركة دامت سبع ساعات وقتلت حوالي 150 منهم.  

- أفادت تقارير عن مقتل علي حسن المجيد الذي يلقب بـ علي الكيماوي وهو ابن عم الرئيس العراقي وقائد المنطقة الجنوبية.  

وجاءت هذه التقارير إثر ضربة جوية لمنزله في البصرة من قبل طائرات التحالف.  

- دعا وزراء الخارجية لست دول خليجية إلى إنشاء حكومة وطنية ودور رئيسي للأمم المتحدة في عراق ما بعد الحرب.  

- في الوقت الذي استولت فيه القوات البريطانية على البصرة يوم الأحد الماضي قام المدنيون في المدينة بعمليات السلب والنهب التي شملت الأثاث والسجاد من مصرف عراقي وفندق غربي في ثاني أكبر مدينة عراقية.  

- أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي على مظاهرة احتجاج ضد الحرب في مدينة أوكلاند بكاليفورنيا مما أسفر عن جرح ما لا يقل عن 12 شخصاً وستة آخرين من المارة.  

اليوم التاسع عشر 

- اعلنت القوات الأميركية انها استولت على ثلاثة قصور رئاسية الى جانب مبان حكومية في وسط بغداد من بينها وزارة الإعلام وفندق الرشيد. غير ان العراق نفى ذلك على لسان وزير الاعلام محمد سعيد الصحاف، الذي نفى ايضا أي تواجد لقوات اميركية في مدينة بغداد. 

- واجهت القوات الغازية القادمة من الجانب الغربي لنهر دجلة مقاومة متوسطة بحسب القوات الاميركية. وبحسب المصادر الغربية هربت القوات العراقية على ضفتي النهر وقفز بعضها في مياه النهر بالإضافة إلى تدمير مستودع للذخيرة شوهد وهو يحترق.  

ومن ناحيته، اعلن وزير الاعلام العراقي ان القوات الغازية تم وقف تقدمها وحوصرت في الجانب الغربي من العاصمة حيث تم تكبيدها خسائر فادحة. 

- هبطت طائرة عسكرية أميركية من طراز "أي سي-130" في مطار بغداد الدولي في وقت متأخر من يوم أمس الأحد وكانت الطائرة الأميركية الأولى التي تصل إلى العاصمة العراقية منذ سقوط المطار. 

- عثرت القوات الأميركية داخل مبنى التشريفات الكبرى في المطار على مخبأ يعتقد بأنه كان يستخدم من قبل الرئيس العراقي صدام حسين.  

- قصفت الطائرات الحربية الأميركية قافلة لمقاتلين أكراد وقوات أميركية خاصة أثناء معركة في الشمال مشكلة بذلك أعنف هجوم بنيران صديقة في الحرب على العراق. وقد أسفر القصف عن مصر 18 وجرح أكثر من 45 بما في ذلك قادة أكراد رفيعي المستوى، بحسب مصادر المسؤولين الأكراد.  

- اعلنت قوات المارينز انها حصلت على معلومات استخبارية من مقر للحرس الجمهوري بعد ليلة من القصف وقاموا بالبحث في معسكر يشتبه بتدريب الإرهابيين ووجدوا هيكلا لطائرة مدنية يعتقد باستخدامها للتدريب على خطف الطائرات.  

- قال الجنرال بيتر بيس، إن أنظمة التسليح الرئيسية للحرس الجمهوري دمرت وأن القوة من المحتمل لا تستطيع تجميع أكثر من ألف رجل في مكان واحد. وقال إن الولايات المتحدة سوف ترحب بقادة فرق الحرس الجمهوري وجنودها الذين يريدون الاستسلام.  

- أذاع التلفزيون العراقي بيانا باسم الرئيس العراقي يحث فيه الجنود العراقيين الذين تقطعت بهم السبل عن وحداتهم بالانضمام إلى أية وحدات يستطيعون الانضمام إليها.  

- في موسكو قال الكرملين إن قافلة تضم سيارات تنقل دبلوماسيين روس من السفارة الروسية في بغداد تعرضت لإطلاق النار أثناء توجهها من بغداد إلى الحدود السورية وأن بعضا من الدبلوماسيين جرح.  

- قال الناطق باسم القيادة الوسطى للقوات الأميركية/ جيم ويلكينسون، إن ما بين 2000-3000 جندي عراقي لقوا مصرعهم أثناء تقدم قوات فرقة المشاة الثالثة الأميركية باتجاه الجنوب الشرقي لبغداد.  

- شنت القوات البريطانية أوسع اختراق لها في مدينة البصرة جنوب العراق من خلال رتل يضم 40 سيارة مدرعة حاملة للجنود أمس الأحد.  

- اعلنت القوات الاميركية ان طائرات التحالف قصفت منزل علي حسن المجيد، ابن عم الرئيس العراقي صدام حسين، والملقب بعلي الكيمياوي على خلفية اتهامات باستخدامه أسلحة كيماوية ضد الأكراد في شمال العراق.  

- قالت القيادة الوسط للقوات الأميركية إن قوات التحالف التي كانت تبحث في أنقاض المبنى عثرت على جثة الحارس الشخصي للمسؤول العراقي، ولا يزال من غير المعلوم إن كان علي حسن المجيد قد لقي حتفه في الغارة.  

اليوم الثامن عشر 

- هزت انفجارات مدوية العاصمة العراقية في وقت مبكر، وذلك في وقت جابت فيه مجموعات من مليشيا "فدائيي صدام" وجنود من الجيش العراقي شوارع بغداد تحسبا لعمليات توغل قد تقوم بها القوات الغازية بقيادة الولايات المتحدة. 

- اعلنت الولايات المتحدة ان قوة اميركية معززة بدبابات وناقلات مدرعة دخلت الى المنطقة الصناعية في حواشي بغداد بهدف توجيه رسالة قوية الى الموالين للرئيس العراقي، بحسب ما اعلنته قيادة هذه القوات في قاعدة السيلية في قطر. 

غير ان العراق نفى صحة هذه المعلومات، واكد ان شريطا بثته وكالة الاسوشييتد برس لدبابات وجنود اميركيين يقومون بعمليات في منطقة ريفية، لم يكن يعرض سوى صور لمنطقة ابو غريب الواقعة على بعد اكثر من 35 كيلومترا الى الجنوب من العاصمة. 

- ظهر عناصر من "فدائيي صدام" بردائهم الاسود للمرة الاولى في شوارع وسط بغداد. وبحلول الليل، انتشرت مجموعات مسلحة من مليشيا حزب البعث الحاكم عند التقاطعات الرئيسية ومداخل المدينة. 

- وقعت اشتباكات عند المشارف الجنوبية لبغداد بين قوة من الفرقة الرابعة لمشاة البحرية الاميركية "المارينز" ومتطوعين من الاردن ومصر والسودان، ودول عربية اخرى. 

ونقل عن قائد ميداني اميركي قوله ان قواته خاضت مواجهات بالسلاح الابيض مع هؤلاء المتطوعين وذلك خلال تقدمها عبر حقول القصب المشاطئة لدجلة. 

- اعلنت القوات الاميركية انها استولت على مقرات قيادة فرقة المدينة التابعة للحرس الجمهوري العراقي عند منطقة الصويرة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا الى الجنوب من بغداد. 

- تحلق الطائرات المقاتلة الاميركية لمدة 24 ساعة فوق بغداد استعداد لتوجيه ضربات لاهداف ارضية وكذلك من اجل تنظيم المعركة الجوية. 

- شنت طائرات تابعة للقوات الغازية تنشط في منطقة البصرة جنوب العراق، ضربات على منزل على حسن المجيد الذي عينه الرئيس العراقي مسؤولا عن قطاع جنوب البلاد في خطة التصدي للغزو. وتقول القوات الغازية انها تقوم بتقييم اثار هذه الضربات. 

- اعلن مسؤولون عسكريون ان الوحدة الاستكشافية الاولى التابعة لقوات المارينز اخترقت دفاعات فرقة النداء التابعة لقوات الحرس الجمهوري عند المشارف الجنوبية الشرقية لبغداد. 

- اكد وزير الاعلام العراقي في مؤتمره الصحفي اليومي في بغداد ان القوات العراقية تمكنت من "سحق" القوات الاميركية، وطردتها من مطار صدام الدولي الذي كانت دخلته الجمعة. 

واشار الصحاف الى ان القوات العراقية تحاصر القوات الاميركية حاليا في منطقة ابو غريب المحاذية للمطار، متوقعا ان لا ينجو احد من الاميركيين من المعارك الدائرة هناك. 

- اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان ثمانية جثث عثر عليها خلال عملية انقاذ الاسيرة جيسكيا لينش تعود لجنود اميركيين تم اسرهم من قبل القوات العراقية خلال كمين قرب الناصرية الشهر الماضي. 

- عثرت القوات البريطانية في مستودع قرب الزبير في جنوب العراق، على مئات الاكفان الخشبية التي تحوي على بقايا لاشخاص، وقالت ان خبراء سيقدمون الى المكان للتحقيق. 

- اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان قوات التحالف الذي تقوده بلاده "تخدم قضية عادلة وعظيمة" بحمايتها الامم الحرة من الارهاب، وبتخليصها من نظام الرئيس العراقي صدام حسين. –(البوابة)