سار قرابة مليون شخص في شوارع العاصمة الفنزويلية كاراكاس اليوم الاحد، للمطالبة مجددا بتنحي الرئيس هوغو شافيز، وذلك في تظاهرة وصفت بانها الاضخم منذ بدء اضراب عام في البلاد قبل نحو اسبوعين.
وقال المحللون ان هذا الاضراب قد تسبب في تقليص عمليات انتاج وتصدير النفط في فنزويلا التي تعد خامس مصدر للنفط في العالم.
وبحسب منظمي التظاهرة، فقد انطلقت ست مسيرات من مناطق مختلفة من العاصمة ثم اجتمعت في مسيرة واحدة ضخمة بالقرب من ميدان في شرق العاصمة كاراكاس حيث قتل ثلاثة متظاهرين في السادس من الشهر الجاري.
وبدات التظاهرة بصورة سلمية حيث ردد المشاركون هتافات وشعارات تطالب الرئيس شافيز بالتنحي عن السلطة او اجراء استفتاء على حكمه المثير للجدل.
ومن جانبها تقوم من جانبها بحشد انصارها الذين يقوم كثيرون منهم باحاطة وحماية القصر الرئاسي. وقال شافيز انه لن ينخدع مرة ثانية ويسمح للمعارضين بشن انقلاب ثان فاشل ضده كما حدث مؤخرا. وقد تدخلت الولايات المتحدة اخيرة في الاحداث الجارية في فنزويلا وطالبت باجراء انتخابات مبكرة في البلاد، وهو ما رفضه وزير الخارجية الفنزويلي روي تشاديرتون، والذي شدد على ان دستور البلاد لا يسمح بتقديم موعد الانتخابات.
يذكر ان الاضراب قلص بصورة حادة من انتاج النفط والصادرات النفطية لاكبر خامس دولة مصدرة للنفط في العالم مما ادى الى ارتفاع اسعار النفط حول العالم. --(البوابة)