‏‏ ‏بلير يتعهد بان تترافق العمليات في افغانستان بتقدم في عملية السلام

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعهد رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير بان ‏ ‏تترافق العمليات العسكرية في افغانستان بتقدم متوازن يتم احرازه فى عملية السلام ‏ ‏بين الاسرائيليين والفلسطينيين، فيما نفى وجود مخططات لشن "حرب واسعة" على العراق، مع فتحه الباب ضمنيا لاحتمال استهدافه مستقبلا . 

وقال في مقابلة موسعة نشرتها صحيفة (اوبزيرفر) اللندنية فى عدد نهاية‏ ‏الاسبوع "ان هناك حاجة لارساء فترة سلام فى المنطقة "حتى يصبح ‏ ‏الفلسطينيون قادرين على مزاولة حياتهم اليومية" بشكل طبيعى. 

وتاتي تصريحات بلير هذه بعد ايام من اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش تاييده قيام دولة فلسطينية، وكشفه عن مبادرة كان يعتزم التقدم بها للامم المتحدة بهذا الخصوص، الى جانب تاكيده لاحقا ان النزاع الفلسطيني الاسرائيلي يجب ان يتم حله بالاستناد لقراري الامم المتحدة 242 و 338 . 

وبرغم نفي الادارة الاميركية بعيد هذين الاعلانين غير المسبوقين، ما نشرته صحف اسرائيلية حول وجود برنامج لدى الادارة الاميركية لتنفيذ محتواهما عبر الضغط على شارون وتحريك مبادرة داخل الامم المتحدة، الا ان المؤشرات تؤكد وجود ما يشبه الاجماع الغربي على ضرورة انهاء الازمة الراهنة في الشرق الاوسط، وذلك انطلاقا من قناعة تشير الى ان السلام في العالم وكذلك النجاح في جهود مكافحة الارهاب لا يتاتيان بدون حل مشكلة الشرق الاوسط المزمنة. 

الى ذلك ، فقد تحدث بلير في تصريحاته لـ(اوبزيرفر)عن خلق ما وصفه ب "جسر امنى" تنتقل عليه عملية السلام ‏ ‏المتجمدة منذ اكثر من عام للمرحلة التالية التى وصفها بانها ستتخذ شكل "محادثات ‏ ‏جادة" بين عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون.‏ ‏  

وقال بلير انه يعرف ان هناك سخرية فى العالم العربى من تحمس الغرب المفاجىء ‏ ‏لحل مشاكل المنطقة "نعم اتفهم تلك السخرية رغم انها غير عادلة حقيقة، فجميعنا ‏ ‏نحاول اعادة تفعيل عملية السلام".‏ ‏  

واشار فى هذا الصدد الى ان وزير الخارجية الامريكى كولن باول كان يعتزم القيام ‏ ‏بجولة اوسطية يطرح فيها المبادرة الامريكية الجديدة التى اعلن عنها الرئيس ‏ ‏الامريكى جورج بوش مؤخرا وذلك قبل يومين من هجمات الحادى عشر من ايلول/سبتمبر‏ .‏ ‏  

وعلى صعيد الشان العراقي قال بلير فى تصريحاته لـ (اوبزيرفر) انه " لاتوجد مخططات بشن "حرب واسعة" على العراق على الرغم من دعوات ‏ ‏شخصيات رفيعة فى الولايات المتحدة لضرورة اعتبار صدام حسين هدفا مباشرا للحملة ‏ ‏العسكرية الحالية على الارهاب الدولى .‏ ‏  

لكن بلير فتح الباب ضمنيا لاحتمال استهداف العراق مستقبلا بقوله ان اى تحرك ‏ ‏عسكرى موجه للعراق فى المستقبل يجب ان "يناقش مع الشركاء العرب" مضيفا فى الوقت ‏ ‏نفسه ان هذا يجب ان لا يؤثر على مشروع قرار معلق لدى مجلس الامن والخاص بتعديل ‏ العقوبات الدولية على العراق للسماح بوصول المزيد من الغذاء والدواء والمتطلبات ‏ ‏الاساسية لشعبه والذى يجب ان "نمضى به قدما".‏ ‏  

وقوبل مقترح بريطانيى مدعوم امريكيا بتطبيق نظام جديد لعقوبات "ذكية" بمعارضة روسية بلغت حد التهديد باستخدام حد النقض ‏ ‏ليتم تعليق المقترح وارجاؤه الى اجل غير مسمى.‏ ‏-—(البوابة)—(مصادر متعددة)