ذكرت أنباء صحفية أردنية اليوم أن قمة أردنية مصرية ستعقد غدا في مدينة (العقبة) بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك.
وقالت صحيفة "الدستور" التي أوردت النبأ أن المباحثات بين الزعيمين العربيين تتناول نتائج زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى كل من القاهرة وعمان في إطار جولته الحالية إلى المنطقة لاسيما فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني وكذلك الوضع في العراق.
وأضافت أن الزعيمين سيبحثان أيضا في موضوع القمة العربية العادية المقرر عقدها في العاصمة الأردنية عمان في 27 آذار/مارس المقبل وتوفير سبل نجاحها.
من ناحيتها، نسبت صحيفة "الرأي" الأردنية في عددها الصادر اليوم إلى السفير الفلسطيني في عمان قوله أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيزور العاصمة الأردنية بعد غد الأربعاء للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بهدف البحث في آخر المستجدات على العملية السلمية وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وعلى صعيد آخر، كشف النقاب عن أن المسؤولين الأردنيين نصحوا قادة السلطة الفلسطينية بالتعاطي الإيجابي مع مبادرات الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورئيس وزراء إسرائيل المنصرف ايهود باراك السلمية الجريئة قبل شهرين.
أكد ذلك وزير الخارجية الأردني عبد الاله الخطيب في ندوة صحفية خاصة نشرت تفاصيلها صحيفة "المجد "الأسبوعية الأردنية اليوم إلا أنها لم تشر إلى مكان عقدها ولا إلى تاريخ إقامتها.
وقال الخطيب في هذا الصدد "أن قيادة السلطة فوتت فرصة تاريخية برفضها طروحات كلينتون وباراك الأخيرة والتي تضمنت أفكارا حول الانسحاب من 95 في المائة من الأراضي الفلسطينية المحتلة ومن معظم أحياء القدس الشرقية. وذكر الخطيب وفق ما نشرته الصحيفة "أن الأردن نصح الفلسطينيين باغتنام حاجة كلينتون إلى تحقيق إنجاز تاريخي وحاجة باراك ورغبته في تجديد انتخابه رئيسا للوزراء ليحصدوا ثمار انتفاضة الأقصى في صورة إنجازات سياسية أبرزها قيام دولة فلسطينية مستقلة".
وأبدى الخطيب اسفه إزاء إخفاق الفلسطينيين في اغتنام هذه الفرصة التي قال أنها ضاعت تماما عقب انتخاب ارييل شارون رئيسا لوزراء إسرائيل.
وأشار إلى أن سياسة الأردن خاصة والعرب عامة مبنية في الوقت الحاضر على ترقب ما سيفعله شارون عقب تشكيل حكومته رغم أننا جميعا لا نشعر بالتفاؤل إزاء سياسته المقبلة وذلك استنادا إلى تطرفه المعهود وتاريخه المعروف—(البوابة)—(مصادر متعددة)