تعقد بالقاهرة في 22 أيار/مايو الحالي اجتماعات القمة السادسة لمنظمة الكوميسا "السوق المشتركة للشرق والجنوب الأفريقي" والتي تقام تحت شعار "منطقة التجارة الحرة .. انطلاقا نحو الاستثمار".
ومن المقرر أن يلقى الرئيس المصري حسني مبارك الذي يترأس القمة الكلمة الافتتاحية لأعمال القمة بعد تسلم رئاستها من الرئيس الحالي لدول الكوميسا رئيس وزراء موريشيوس.
وصرح مساعد وزير الخارجية للشؤون الافريقية السفير ابراهيم علي حسن أن الرؤساء سيناقشون خلال جلسات العمل عدد من الموضوعات الهامة في مقدمتها مراجعة ما تم تحقيقه بعد بدء العمل بمنطقة التجارة الحرة منذ نهاية تشرين الاول/أكتوبر الماضي والتي يشارك فيها حتى الآن عشر دول من بين أعضاء المنظمة العشرون.
ويشارك في المنطقة الحرة كلا من مصر والسودان وكينيا وزيمبابوى وزامبيا وموريشيوس وجيبوتي ومدغشقر وجزر القمر وسيشل التى تنضم لاحقا ويعقبها انضمام نامبيا وسوازيلاند.
وذكر السفير حسن أن القمة ستناقش تقرير وزراء خارجية دول المنظمة في اجتماعهم الثاني في لوساكا الشهر الماضي. وذكر أن التقرير يتناول الآليات التي تم الاتفاق عليها لتطوير ودعم الجهود لوضع حد للنزاعات القائمة في منطقة دول الكوميسا خاصة في ظل العلاقة الوثيقة بين الامن والاستقرار وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا الى التقدم الذي تم إحرازه في هذا المجال خاصة توقيع اتفاق سلام بين أريتريا وأثيوبيا.
وأضاف مساعد وزير الخارجية أن الرؤساء سيناقشون أيضا الاعداد للخطوة التالية لمنطقة التجارة الحرة في اطار برنامج التكامل الاقتصادي وهي إقامة الاتحاد الجمركي والخاص بالتعرفة الجمركية الموحدة في مواجهة واردات دول المنطقة من الدول غير الأعضاء والمحدد العمل بها في 2004 .
وأكد السفير حسن أن القمة التي تنعقد تكتسب أهمية كبيرة لانها أول قمة تعقد بعد بدء سريان اتفاق التجارة الحرة بين دول المنظمة منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأوضح أنه سيقام يوم 21 أيار/مايو منتدى اقتصادي مصغر يناقش عدد من الموضوعات تركز على كيفية جذب مزيد من الاستثمارات بدول الكوميسا وخاصة في مجالات الصناعات الدوائية والتشييد والبناء والمقاولات وفى مجال المعلومات والاتصالات ونقل التكنولوجيا لتوفير شبكة معلومات.
ويشارك في المنتدى مجموعة من رجال الأعمال الأعضاء بالكوميسا وبعض المؤسسات الأوروبية والأميركية والآسيوية—(البوابة)