اقدم مجهولون الليلة الماضية على اطلاق النار على مسجد في احدى ضواحي العاصمة البلجيكية بروكسل، ودون ان يسفر ذلك عن اية اصابات بشرية، طبقا لما اعلنه اليوم رئيس المجلس التنفيذي للمسلمين في بلجيكا.
وقال نور الدين مالوجهمان ان مجهولين اطلقوا النار على مسجد "الرحمة" ببلدة "تورنهوت" في احدى ضواحي العاصمة بروكسل الليلة الماضية.
واوضح في حديث لصحيفة (لا ليبري بلجيك) نشر اليوم ان اربع رصاصات اطلقت من بندقية رشاشة على لوحة المسجد وبابه وجداره الامامي مشيرا الى ان الاعتداء من جانب متعصبين غربيين على المسجد لم يسفر "ولحسن الحظ" عن اصابات بشرية نظرا لان المسجد كان مغلقا خلال عملية الاعتداء.
واوضح مالوجهمان ان هذا الاعتداء جاء نتيجة الخلط الذي تروج له بعض وسائل الاعلام بين الارهاب والاسلام والمسلمين والعرب منذ الهجمات الارهابية ضد الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر الماضي والتى دانها العرب والمسلمون بشدة.
وحذر رئيس المجلس التنفيذى للمسلمين فى بلجيكا من ان " غضب المسلمين الذى يقتصر حاليا فقط على قلة من تتعمد ايضا نفس الخلط الذي يمارسه المتعصبون الغربيون بين الارهاب والاسلام قد يتسع فى حال استمرار الضربات العسكرية الامريكية البريطانية ضد افغانستان واتساعها لتشمل دولا عربية او اسلامية اخرى".
واشار الى ان الجالية الاسلامية فى بلجيكا شأنها فى ذلك شأن بقية المسلمين فى الدول الاوروبية تعيش في قلق وخوف منذ حدوث الهجمات الارهابية ضد الولايات المتحدة، موضحا ان هولندا شهدت محاولات لاضرام النار في اربعة مساجد منذ 11 سبتمبر الماضي.
يذكر ان سلطات الامن عززت الحراسة على المركز الاسلامى الدولي في بروكسل ومعظم المساجد فى المدن الاخرى، تحسبا لقيام عناصر غربية متطرفة بعمليات ارهابية ضد هذه المنشآت الاسلامية.
كما كثف رجال الامن من وجودهم امام المساجد خلال صلاة الجمعة التي اصبحت بمثابة "مقياس الحرارة" لسلطات الامن والدوائر السياسية لقياس وتيرة اللهجة في خطبة الجمعة ومدى غضب المسلمين وردود افعالهم على الاحداث العسكرية الجارية في افغانستان.--(البوابة)