كشفت صحيفة واشنطن بوست اليوم أن شركة النفط التي يرأسها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قامت بأعمال تجارية مع العراق.
ونقلت الصحيفة عن كشوفات الامم المتحدة ان شركتان تابعتان لشركة هاليبورتون التي ترأسها تشيني في دالاس فازت بعقود لتوريد ما قيمته 73 مليون دولار من قطع الغيار والمعدات النفطية للعراق وذلك أثناء رئاسة تشيني لها.
وقالت الصحيفة ان كشوفات الامم المتحدة تشير إلى ان حجم نشاط الشركة التجاري مع العراق والذي جاء في اطار برنامج النفط - مقابل - الغذاء اكبر بكثير مما اعترف به تشيني اثناء الحملة الانتخابية العام الماضي.
وكان تشيني قد اكد ان شركته قامت باعمال تجارية مع ليبيا وايران، مضيفا "ان الامر مختلف بالنسبة للعراق".
غير ان اثنان من اداريي الشركة اكدا انه لم يكن لديهما اي تعليمات بالتحفظ تجاه الاعمال مع العراق.
وقال احد هؤلاء انه بالرغم من عدم اثارة الموضوع مع تشيني في وقت سابق الا انه متأكد من "ان نائب الرئيس الاميركي كان على علم بهذه العقود".
وقالت ماري ماتالين وهي من اعوان تشيني ان الاخير كان ليعترض على اي صفقة مع العراق لو علم بها مسبقا.
واضافت ان تشيني ليس على اطلاع على جميع النشاطات والعقود التي تبرمها الشركة والشركات التابعة لها.
واشارت الصحيفة الى ان العقود المبرمة لا تشكل انتهاكا لقرارات الامم المتحدة اذ تأتي في إطار برنامج النفط - مقابل - الغذاء الذي عدل عام 1998 بحيث سمح للعراق باستيراد قطع غيار ومعدات لمنشأته النفطية—(البوابة)