وصلت قيمة استثمارات القطاع المصري الخاص في قطاع الهواتف النقالة (المحمول) حوالي 7 مليارا ت جنية، وبلغ النصيب الأكبر من هذه الاستثمارات للشركات الأجنبية.
ونسبت الصحف المصرية الصادرة اليوم الأحد إلى أحمد نظيف وزير الاتصالات والمعلومات قوله "إن نصف هذه الاستثمارات كان للحصول على تراخيص من الحكومة لبناء شبكات للمحمول، والآخر لإنشاء البنية الأساسية لتلك الشبكات".
وأكد نظيف أن الدولة تشجع الاستثمارات الأجنبية، وضخها في مشروعات الاتصالات سواء كانت محمولة أو عادية أو لنقل المعلومات والأنترنت، حيث أن مثل هذه المشروعات "لا تكلف الدولة مليما واحدا"، بل ساعدت على "توفير40 ألف فرصة عمل أمام الشباب المصري".
وأوضح نظيف أن75% من استثمارات كليك أجنبية تشارك فيها شركة فودافون العالمية وشركات فرنسية وإنجليزية 25% لشركات وطنية، أما شبكة موبينيل فإن ما يقرب من33% استثمارات أجنبية من فرانس تيليكوم العالمية و33% لشركات وطنية 33% الأخرى للاكتتاب العام وأصحابها من المواطنين.
وتوقع الوزير المصري أن يتضاعف عدد المشتركين - البالغ حتى الآن 2.8 مليون مشترك - خاصة وأن الشركتين المقدمتين لهذه الخدمة في مصر عملت على مضاعفة سعة السنترالات فيها وصلت من100 ألف خط إلى 4,4 مليون خط.
كما تم زيادة المحطات اللاسلكية إلى 2500 محطة لشبكتي المحمول معا، لتغطيان 180 مدينة و35 طريقا سريعا على مستوى الجمهورية -- (البوابة)