لا تزال آثار الانتخابات المحلية والبلدية تلقي بظلالها على الشارع اليمني على الرغم من مرور مدة ليست بسيطة على انتهائها.
فقد تذكرت قبيلتا التويتي والبحم في محافظة إب أن هناك ثأراً بينهما منذ الثمانينات لتندلع اشتباكات مسلحة بينهما استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وبكافة أنواعها، مما أدى إلى سقوط 10قتلى وجرح 15 آخرين .
وبدأت السلطات الأمنية ببذل جهود لوضع حد لهذا الاقتتال، وتعيد مصادر الشرطة الأسباب لخلاف قديم بين الطرفين يعود إلى فترة الثمانينات على منابع مياه يدعي كل طرف أنها له، بالإضافة إلى ثارات قبلية واشتعال الخلاف خلال الانتخابات المحلية الأخيرة التي شهدتها البلاد في العشرين من شهر شباط/فبراير الماضي.
وأشارت ذات المصادر إلى أن جهات عليا في الدولة اليمنية وجهت قيادات عسكرية في المنطقة للتدخل خوفاً من توسع رقعة القتال بين الطرفين، وأوكلت إليها مهمة الاجتماع بمشائخ وعقلاء المنطقة، الذين تعهدوا بالعمل من أجل إنهاء القتال الذي اندلع على الرغم من مساع قديمة بذلت من أجل حل القضية المتنازع عليها بين القبيلتين المتجاورتين –(البوابة)—(مصادر متعددة)