اعلن وزير النقل في بنين ان 111 شخصا قتلوا في حادث تحطم طائرة "بوينغ 747" كانت متوجهة من مطار كوتونو الى بيروت، وقالت تقارير انه كان في الطائرة حمولة زائدة وان مالكيها لم يحصلوا على ترخيص للاقلاع لعدم توفر شروط السلامة
وقال حامد اكوبي وزير النقل في بنين ان 111 شخصا قتلوا في حادث تحطم طائرة "بوينغ 747" كانت متوجهة من مطار كوتونو الى بيروت، في حين نجا 22 شخصا، حيث توفي 4 ركاب متاثرين بجراحهم فيما يوجد 6 حالتهم خطيرة.
ووصل وزير الخارجية اللبناني جان عبيد صباح اليوم على راس وفد الى كوتونو لتنظيم اعادة الناجين اللبنانيين من حادث الطائرة.
ووصل عبيد المفترض ان يكون برفقته وفد طبي وغطاسون على متن طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الاوسط "ميدل ايست" غادرت بيروت ليلا.
ونجا ان ملاح الطائرة وهو ليبي، نجا من الحادث وقالت رئيسة المضيفات الجويات اميناتا بانغورا التي تعالج من جروح في الوجه والرجلين في مستشفى في كوتونو: "وقع الحادث عند الاقلاع. لا استطيع ان اتحدث كثيرا لاني جريحة وسبحت طويلا، وانقذني الله
وما زالت عمليات البحث جارية صباح الجمعة على ساحل كوتونو للعثور على جثث ضحايا تحطم الطائرة التي تضاربت التقارير حول عدد ركابها فالعدد الاول كان 163 شخصا واكدت فرق الانقاذ وجود حوالى 200 راكب في الطائرة رغم ان تقارير سابقة اشارت الى ان عددهم يبلغ 140 شخصا فقط.
ويعتبر بعض رجال الانقاذ ان ناجين ما زالوا على الارجح موجودين في جسم الطائرة.
وواصلوا العمل حتى الساعات الاولي من اليوم الجمعة تحت اضواء كاشفة اقيمت في موقع الحادث بحثا عن ناجين في حين جرفت المياه الى الشاطيء مزيدا من الجثث من الطائرة المنكوبة.
وكانت الطائرة سقطت عقب اقلاعها من المطار في مدينة كوتونو الرئيسية في بنين
وتناثرت محتويات قمرة القيادة بطائرة البوينج المحطمة وقطع معدنية من حطام الطائرة والامتعة المحطمة في المياه الضحلة على شاطيء البحر
وقال مسؤولو المطار في كوتونو ان الطائرة واجهت مشكلة في رفع معدات الهبوط عقب اقلاعها وارتطمت ببناية عند نهاية المدرج وانفجرت ثم سقطت في المياه.ولا تحظى طائرات الركاب في افريقيا بصيانة كافية وتكون عرضة للكوارث.
بدأت الطائرة المنكوبة رحلتها في كوناكري بغينيا ثم اخذت ركابا في فريتاون بسيراليون وكوتونو قبل ان تتجه نحو بيروت. ومن المقرر ان تصل طائرة ارسلتها الحكومة اللبنانية لنقل الجثث والناجين الى بنين اليوم الجمعة
وأعلن في العاصمة اللبنانية أن الشركة صاحبة الطائرة كانت قد تقدمت بطلب للحصول على ترخيص من أجل تسيير رحلات بين بيروت وبعض العواصم الافريقية لكنها لم تحصل عليه بسبب عدم حصولها على الشروط الخاصة بذلك لكنها سيرت رحلات نحو مطار بيروت مستفيدة من سياسة الأجواء المفتوحة—(البوابة)—(مصادر متعددة)