يشارك نحو 1300 عسكري اميركي وايطالي في جنوب شرق افغانستان في عملية ضد عناصر نظام حركة طالبان السابق وتنظيم القاعدة، كما اعلن الجيش الاميركي .
وصرح الكولونيل رودني ديفيس للصحافيين في المقر العام للقوات الاميركية في باغرام شمال كابول ان نحو 800 جندي اميركي يدعمهم اكثر من 500 مظلي ايطالي شنوا الاربعاء عملية "هيفن دينايل" في ولايتي خوست وباكتيكا الحدوديتين مع باكستان.
واضاف المتحدث باسم الجيش الاميركي ان هذه العملية التي تعد بين الاكبر منذ عملية اناكوندا التي نفذت في اذار/مارس 2002 في ولاية باكتيا المجاورة، يشارك فيها ايضا "اكثر من 500 جندي ايطالي من كتيبة المظليين 187 وعناصر متخصصة في المتفجرات وقوات خاصة ووحدات طبية".
واقامت القوات الايطالية مواقع لها على طول الحدود الباكستانية بهدف "تجميد تحركات العناصر المناهضة للتحالف في افغانستان"، وفقا للكولونيل ديفيس الذي كان يشير الى العناصر السابقين في طالبان واعضاء تنظيم القاعدة وانصار الزعيم الاسلامي قلب الدين حكمتيار.
ورفض المتحدث اعطاء اية تفاصيل اخرى حول العملية التي نفذتها القوات الاميركية الايطالية منذ ستة ايام في منطقة تكثر فيها الهجمات ضد قوات التحالف الدولي. والاحد تبادل العسكريون الاميركيون وجنود في الجيش الافغاني الجديد اطلاق النار مع مهاجمين اثنين مجهولي الهوية على طول الطريق بين غارديز وخوست في ولاية باكتيا.
واعلن الكولونيل ديفيس من جهة اخرى ان عمليات البحث التي تلت الحادث لم تؤد الى اي نتيجة.