17 جريحا في فلسطين وتوغل في الخليل.. وشارون يؤكد استمرار العمليات العسكرية

تاريخ النشر: 13 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مصادر طبية فلسطينية فجر اليوم عن إصابة العديد من المواطنين في قصف إسرائيلي مركز بالمدفعية والرشاشات الثقيلة على الأحياء السكنية في مدينة الخليل قبل ان يتوغل ليحتل مناطق تحت السيادة الفلسطينية الكتملة ليرتفع عدد المواطنين الذين أصيبوا طوال الامس إلى صباح اليوم الى 50 فلسطينيا. 

وذكرت مصادر امنية وطبية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي توغل ليل الخميس الجمعة في المنطقة التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية بالكامل في الخليل (الضفة الغربية) وقصف مناطق اخرى في المدينة، مما ادى الى تدمير موقعين لاجهزة الامن وجرح 17 فلسطينيا. 

وافادت المصادر ان الجنود الاسرائيليين المدعومين بالمدرعات، اطلقوا قذائف دبابات ادت الى تدمير موقع للقوة 17، حرس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فضلا عن حاجز فلسطيني في الخليل في جنوب الضفة الغربية. وجرح ثلاثة عناصر من القوة 17. 

وفي الوقت ذاته جرح 14 فلسطينيا في قصف مدفعي اسرائيلي كثيف طال مناطق عدة من هذه المدينة البالغ عدد سكانها 120 الف نسمة. 

وطال القصف المدفعي من دبابات الاحتلال الأحياء السكنية في حارة الشيخ وحارة ابو اسنينة ومنطقة جبل جوهر ورأس الجورة ودائرة السير والشعابة وقيزون. 

وأدى القصف الإسرائيلي العنيف الى انقطاع التيار الكهربائي عن جميع أحياء مدينة الخليل. 

كما نفذ المستوطنون الحاقدون اعتداءات ضد المواطنين وممتلكاتهم حيث احرقوا أربعة منازل ليرتفع عدد المنازل الفلسطينية التي احرقوها أمس وحتى فجر اليوم ثمانية منازل. 

إلى ذلك ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي اليوم الجمعة ان مستوطنا يهوديا لقي مصرعه متأثرا بجروح خطرة اصيب بها الخميس بعدما اطلق فلسطينيون النار باتجاهه قرب الخليل. 

وكان القتيل يقيم في مستوطنة كريات اربع المطلة على مدينة الخليل في الضفة الغربية وكان عضوا في المجلس البلدي في المستوطنة التي يزيد عدد سكانها عن ستة الاف نسمة. 

إلى ذلك أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مساء امس الخميس خلال زيارة لايطاليا تستمر 24 ساعة ان اسرائيل ستصعد عملياتها العسكرية. 

واضاف "نريد افهام (الخصم) ان عليه دفع الثمن"، موضحا ان القرار اتخذ اولا على مستوى الحكومة الامنية ثم على مستوى الحكومة في الايام العشرة الاخيرة. 

وخلال لقاءاته مع الرئيس الايطالي كارلو اتزيليو تشامبي ووزير الخارجية ريناتو روجييرو ورئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني، تطرق محاوروه الى امكانية نشر مراقبين اوروبيين لفرض احترام وقف النار لكن شارون جدد معارضته هذه الفكرة. وقال للصحافيين ان "هذا الحضور لا يمكن الا ان يعرقل تحركنا لأن المراقبين لا يستطيعون اعداد تقارير عن استعدادات ارهابية، سرية بطبيعتها، وستجد اسرائيل نفسها في قفص الاتهام لدى اقدامها على الرد"—(البوابة)—(مصادر متعددة)