ارتفع عدد القتلى الاسرائيليين في العملية التي نفذها استشهادي فلسطيني واعلنت حركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عنها إلى 17 قتيلا واكثر من 75 جريحا في الوقت الذي الغى شارون جولة اوروبية له واعلن عن اجتماع مصغر لحكومته بعد عطلة السبت.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن الشرطة قولها ان استشهاديا فلسطينيا اوقع في الساعات الاولى من يوم السبت 17 قتيلا وحوالي 80 جريحا عبر تفجير عبوة ناسفة بالقرب من كازينو في منتزه قبالة البحر في تل ابيب.
وكان الاستشهادي ينتظر بين الجموع ليأخذ دوره من اجل الدخول إلى الملهى وهذه هي اقوى عملية من حيث عدد القتلى في صفوف الاسرائيليين منذ اندلاع انتفاضة الاقصى في الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في 28 ايلول/سبتمبر.
وقال نائب وزير الامن الداخلي غيدون عذرا للاذاعة الاسرائيلية العامة "اعتقد بان المنفذ هو فلسطيني قدم من الاراضي الفلسطينية بسيارة وعلى اسرائيل ان ترد عليه".
ووقع الانفجار عند مدخل مرقص "الباشا" بالقرب من نادي دولفيناريوم الشهير الذي يكثر مرتادوه مساء الجمعة ولا يبعد كثيرا عن مدينة حيفا.
وهرعت سيارات الاسعاف الى مكان الحادث وذكرت مصادر طبية ان خمسة من الجرحى في حالة خطرة.
ومنعت الشرطة الوصول الى مكان الانفجار وتم الاعلان عن وضع ارقام هاتف في تصرف العائلات للاستعلام عن الوضع.
ومشطت الشرطة القطاع للعثور على عبوات ناسفة محتملة.
وبعد الحديث عن الغاء شارون لجولة كان سيقوم بها إلى أوروبا اعلن التلفزيون الاسرائيلي ان الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة ستعقد اجتماعا طارئا السبت الساعة 30،08 محلية (30،05 تغ).
وتضم الحكومة المصغرة رئيس الوزراء ارييل شارون ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر ووزير الخارجية شيمون بيريز. والحكومة الامنية المصغرة مخولة اتخاذ جميع القرارات الامنية وقال المتحدث باسم شارون.
وادان الرئيس الامريكي جورج بوش العملية الاستشهادية وقال في بيان مقتضب صدر عن مكتبه انه لا مبرر للعملية وطالب الرئيس عرفات بادانه ما وصفة بالعنف—(البوابة)—(مصادر متعددة)