ذكرت إحصائية صادرة عن الأمانة العامة لمجلس التعاون أن إجمالي إنتاج دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من الغاز الطبيعي بلغ نحو 17.5 مليار قدم مكعب يوميا في عام 1997 أي بإنتاج سنوي بلغ 6.39 تريليون قدم مكعب حسبما أفادت صحيفة "الاتحاد" الظبيانية اليوم الخميس.
وأضافت الإحصائية أن الإنتاج حقق زيادة بنسبة7.6 في المائة مقارنة بإنتاج العام السابق.
واوضحت أن حجم إنتاج دول المجلس من الغاز يمثل 82.4 في المائة من إجمالي إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) ونحو 5.2 في المائة من الإنتاج العالمي.
وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الأولى من حيث حجم الإنتاج وبلغ 7.7 مليار قدم مكعب يوميا أي بمعدل إنتاج سنوي يقدر بنحو 2.8 تريليون قدم مكعب تمثل حوالي 44 في المائة من إجمالي الإنتاج الخليجي ونحو 13.8 في المائة من إنتاج أوبك 2.5 في المائة من الإنتاج العالمي.
واحتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية بمعدل إنتاج يومي قدره 4.7 مليار قدم مكعب تلتها دولة قطر رغم أنها تمتلك اكبر احتياطيات الغاز في دول المجلس والبالغ 250 تريليون قدم مكعب تمثل 34 في المائة من إجمالي الاحتياطي الخليجي و12.2 في المائة من احتياطي الاوبيك و4.8 في المائة من الاحتياطي العالمي·
وجاءت دولة الكويت في المركز الرابع بحجم إنتاج بلغ اكثر من مليار قدم مكعب يوميا أي ما يعادل حوالي 383 مليار قدم مكعب في السنة تلتها سلطنة عمان بإنتاج يومي يبلغ نحو910 ملايين قدم مكعب واخيرا دولة البحرين بإنتاج حوالي 777 مليون قدم مكعب يوميا ·
يذكر أن دول مجلس التعاون اتجهت في السـنوات الأخيرة نحو زيادة الاعتماد على استهلاك الغاز كبديل نظيف للنفط وعلى الأخص في السعودية والإمارات وقطر وعمان التي اتخذت برامج طموحة لاستغلال الغاز محليا فيما أبرمت الدولتان الأخيرتان اتفاقات مهمة للتصدير مع عدة دول ·
وكانت السعودية قد أعلنت مؤخرا عن نيتها تعديل استراتيجيتها المتعلقة بالغاز في المستقبل والتي ظلت ترفض السماح بتصديره للخارج وقصر استخدامه على الاستهلاك المحلى الذي شهد تزايدا واسعا في السنوات الأخيرة خاصة في قطاع الصناعات البتر وكيماوية واستخدامه كوقود لتوليد الكهرباء بدلا من وقود البترول ·
من ناحية أخرى تلقت السعودية مؤخرا عروضا أولية باستثمار اكثر من 100 مليار دولار من مجموعة من كبريات شركات البترول العالمية في قطاعي البترول والغاز معظمها في قطاع الغاز وستجرى مفاوضات تكميلية مع هذه الشركات ينتظر ان تنتهي نهاية العام الحالي—(البوابة)