20% من المستوطنين انهوا اجراءات الرحيل

تاريخ النشر: 13 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت معطيات "حركة السلام الآن" الإسرائيلية أن 15- 20% من المستوطنين الذين يسكنون في المستوطنات "الساخنة" و يقدر عددهم بــ 15ألف نسمة من بين 100 ألف نسمة على وشك إنهاء إجراءات الرحيل إلى داخل إسرائيل. 

وأشارت هذه المعطيات إلى أن 150 عائلة من بين 1200 عائلة تسكن في مستوطنة "معاليه أفرايم" في غور الأردن، طلبوا المساعدة في استئجار شقق سكنية داخل إسرائيل، وذلك في أعقاب مقتل ثلاثة مستوطنين من المستوطنة، وأن أكثر من عشر عائلات طلبت المغادرة سراً. 

وقال رئيس قسم البحث في "حركة السلام الآن" جلعاد بن نون، إن معطياته دقيقة وتستند إلى تقارير "شركة بيزك" التي قامت بقطع الهواتف عن بيوت المستوطنين المغادرين. 

وأورد تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم نتائج استطلاع قامت به شركة عقارات إسرائيلية أن 2% من المستوطنين قاموا بإجراء نقل فوري إلى مركز إسرائيل و 5.5% ما زالوا في طور التفتيش عن أماكن سكن داخل إسرائيل. 

وأظهر الاستطلاع أنه منذ نيسان/أبريل الماضي قام 4% من المستوطنين (2500 عائلة) بإجراءات انتقال فوري و 8،5% ما زالوا يبحثون هذه الإمكانية ويفتشون عن بدائل، مشيراً إلى أن النسبة ارتفعت في أواسط حزيران/يونيو الماضي إلى 7% قاموا بإجراءات انتقال فوري و 11،5% بحثوا هذه الإمكانية. 

صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي التقت بعض العائلات التي غادرت المستوطنات، نقلت على لسان ليئا اونلر، أم لعشرة أطفال غادرت مع عائلتها إلى نتانيا، قولها إن السبب الوحيد لرحيلنا هو الوضع الأمني، نحن نعيش في حصار، لا أستطيع زيارة ولدي الذي يسكن في منطقة المركز، وأقاربي وأقارب زوجي لا يستطيعون زيارتنا خوفاً على حياتهم. 

وأشارت الصحيفة إلى أن 12 عائلة علمانية من المستوطنات طلبت السكن في قرية "غان" قرب العفولة و 17 عائلة "متدينة وطنية" طلبت السكن في تلموند، وأن بعض المستوطنين يغادر إلى هضبة الجولان.